البلوجر الكندية ريبيكا لونا تنهي حياتها بعد إصابتها بالزهايمر المبكر: لم أعد أشعر بالأمان
أنهت البلوجر الكندية ريبيكا لونا حياتها، بعد معاناة مع مرض الزهايمر المبكر، وذلك عقب أيام من نشرها مقطع فيديو وثقت خلاله تدهور حالتها الصحية وكشفت فيه أسباب اتخاذها هذا القرار.
البلوجر الكندية ريبيكا لونا
وقالت ريبيكا لونا، التي كانت توثق رحلتها مع المرض عبر منصات التواصل الاجتماعي، إنها لم تعد تشعر بالراحة أو الأمان داخل جسدها، مؤكدة أن قرار إنهاء حياتها كان من أصعب القرارات التي اتخذتها، لكنه كان قرارها الشخصي.
وأضافت: الانتظار أسبوعين إضافيين كان أكثر مما أستطيع تحمله، هذا ليس ما أردته، ولم أكن لأختار هذا المرض أبدًا، مشيرة إلى أن مرض الزهايمر أخذ منها الكثير، ودفعها إلى البحث عن الراحة وإنهاء معاناتها.
وأوضحت أنها لم تكن ترغب في أن ترحل قبل بلوغها الخمسين من عمرها، قائلة: لا أريد أن أموت قبل الخمسين، لكنني عشت حياة جيدة، مضيفة: عانيت بما فيه الكفاية في هذا العالم، وأريد فقط الراحة ووضع حد لمعاناتي.
واسترجعت ريبيكا لونا جانبًا من حياتها الصعبة، موضحة أنها نشأت في بيئة مليئة بالإساءة والإهمال، وخاضت معارك مع الإدمان قبل إصابتها بمرض ألزهايمر المبكر.
وقالت لونا: أن أبقى متعافية طوال هذه المدة ثم أواجه هذا المرض دون أن ألمس مشروبًا أو مخدرًا هو أمر مذهل، لأنني عملت بجد ولم أجلس مكتوفة اليدين.
وكانت ريبيكا لونا قد شُخِّصت العام الماضي بمرض ألزهايمر المبكر، وهو أحد الأشكال النادرة للخرف الذي يصيب الأشخاص دون سن 65 عامًا، وحرصت طوال فترة مرضها على مشاركة تفاصيل رحلتها مع متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


