جامعة السادات تحذر من الشائعات وتكلف الشؤون القانونية بملاحقة مروجيها
أكد مجلس جامعة السادات، برئاسة الدكتور ناصر عبد الباري، رفضه الكامل للشائعات والمعلومات المغلوطة والمنشورات المغرضة التي يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي من شأنها الإساءة إلى الجامعة أو النيل من سمعتها ومكانتها.
اجتماع مجلس جامعة السادات
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، بحضور نواب رئيس الجامعة، وأمين عام الجامعة، وعمداء الكليات، وأعضاء المجلس، حيث ناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات المتعلقة بدعم استقرار العمل الجامعي والحفاظ على مكانة الجامعة ورسالتها الأكاديمية والمجتمعية.
جامعة السادات تحذر من الإشاعات
وشدد مجلس الجامعة، بإجماع أعضائه، على رفض أي منشورات تتضمن معلومات غير صحيحة أو غير موثقة، أو تستهدف تشويه صورة الجامعة أمام الرأي العام، أو الإساءة إلى قياداتها السابقة أو الحالية، مؤكدًا أن الجامعة مؤسسة أكاديمية وطنية تعمل وفق القوانين واللوائح المنظمة لعمل الجامعات.
وأوضح المجلس أن جميع المعلومات والبيانات المتعلقة بجامعة مدينة السادات يتم الإعلان عنها من خلال القنوات الرسمية المعتمدة، داعيًا إلى عدم الالتفات إلى ما يتم تداوله من أخبار أو معلومات مجهولة المصدر.
ووافق المجلس بالإجماع على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي وقائع تتضمن إساءة أو تشهيرًا أو نشر أخبار كاذبة أو معلومات مضللة، مع تكليف إدارة الجامعة بإحالة تلك الوقائع إلى الإدارة العامة للشؤون القانونية لاتخاذ الإجراءات القانونية والرادعة بحق كل من يثبت تورطه في الإساءة إلى الجامعة أو الإضرار بسمعتها ومصالحها.
وجدد مجلس الجامعة ثقته في وعي المجتمع الجامعي والرأي العام، مؤكدًا أهمية تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات، بما يدعم استقرار الجامعة ويعزز استمرار مسيرتها التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع.


