الأحد 06 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

هل كل إنسان يصلح للقيادة؟.. داعية يوضح موقف النبي مع الصحابي أبي ذر الغفاري

 الداعية مصطفى ثابت
أخبار
الداعية مصطفى ثابت
الخميس 30/يوليو/2026 - 10:33 م

أكد الداعية مصطفى ثابت أن الهدي النبوي في التعامل مع الضعف الإنساني يقوم على الرحمة والتوجيه دون سخرية أو تقليل، مستشهدًا بموقف النبي ﷺ مع الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري حين طلب الولاية.

هل كل إنسان يصلح للقيادة؟.. داعية يوضح موقف النبي مع الصحابي أبي ذر الغفاري

وأوضح خلال تصريحات تليفزيونية، أن النبي ﷺ لم يرفض طلب أبي ذر بأسلوب قاسٍ، بل خاطبه برفق ومحبة قائلًا: «يا أبا ذر إني أراك ضعيفًا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي»، في تعبير صادق يجمع بين النصيحة والشفقة.

وأضاف أن النبي ﷺ وجّه أبا ذر توجيهًا واضحًا يناسب حاله، فقال له: «لا تأمرنّ على اثنين، ولا تولينّ مال يتيم»، مبينًا أن المسؤولية والقيادة تحتاج إلى قدرات خاصة، وقد لا تكون مناسبة لكل شخص، حتى وإن كان من الصالحين.

وأشار إلى أن هذا الموقف يعكس منهجًا تربويًا عظيمًا، حيث لم يكن النبي ﷺ يسخر من أحد أو يقلل منه، بل كان يضع كل إنسان في المكان الذي يناسبه، بما يحقق له النجاح ويجنّبه التقصير.

وشدد على أن فهم القدرات الشخصية وتقديرها بشكل صحيح هو أساس النجاح، وأن الاعتراف بنقاط الضعف ليس عيبًا، بل خطوة مهمة نحو اختيار الطريق المناسب لكل إنسان.

ما حكم إلقاء المخلفات في البحر والتلوث خلال المصيف؟.. أمين الفتوى يجيب

فيما، أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المواطنين حول حكم إلقاء المخلفات أو القيام بتصرفات تلوث مياه البحار والشواطئ خلال المصيف.

وأوضح الشيخ محمد كمال، أن هذه التصرفات تُعد سلوكيات مرفوضة شرعًا وأخلاقيًا، لما فيها من إفساد لنعمة عظيمة أنعم الله بها على الإنسان، وهي الماء، الذي جعله الله سببًا للحياة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾.

وأشار إلى أن تلويث المياه أو إلقاء القمامة فيها يُعد من الإفساد في الأرض، الذي نهى الله عنه بقوله تعالى: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾، لما يترتب عليه من أضرار بيئية وصحية، وقد يمتد تأثيره إلى الإضرار بالإنسان والكائنات الحية.

وأضاف أن هذه الأفعال تدخل كذلك في نطاق الإضرار بالآخرين، وهو ما نهى عنه النبي ﷺ بقوله: «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن الحفاظ على البيئة جزء من المسؤولية الشرعية والإنسانية.

وبيّن أمين الفتوى أن من يرى مثل هذه التصرفات عليه أن يتعامل معها بالحكمة، فيبدأ بالنصح الهادئ بالحسنى، مستدلًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾، فإن لم يستجب المخالفون أو خشي من رد فعل غير مناسب، فيمكن اللجوء إلى الجهات المختصة للإبلاغ عن هذه الممارسات، حفاظًا على المصلحة العامة.

وشدد على أن حماية الموارد الطبيعية، وعلى رأسها المياه، واجب على الجميع، لما لها من دور أساسي في استمرار الحياة وصحة الإنسان.

 

تابع مواقعنا