تطورات مثيرة في واقعة رضيع مستشفى جامعة الزقازيق
تواصل النيابة العامة تحقيقاتها في واقعة وفاة رضيع داخل مستشفى جامعة الزقازيق، والتي أثارت جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية، عقب تداول روايات متضاربة حول اختفاء جثمان الطفل.
تطورات مثيرة في واقعة رضيع مستشفى جامعة الزقازيق
وبدأت الواقعة، بحسب رواية الأسرة، بعد ولادة الطفل وإيداعه بالحضانة داخل المستشفى، حيث كان والده يطمئن عليه بشكل يومي، قبل أن يتلقى اتصالًا يفيد بوفاته، لتتصاعد الأزمة مع تأكيد الأب عدم العثور على الجثمان وقت استلامه.
وفي تطور جديد، قررت النيابة العامة بقسم ثان الزقازيق إجراء تحليل DNA داخل مصلحة الطب الشرعي، لحسم الجدل حول هوية الجثمان، كما كلفت إدارة البحث الجنائي بإجراء التحريات اللازمة، مع تفريغ كاميرات المراقبة وفحص السجلات الطبية.
من جانبها، خرجت والدة الطفل عن صمتها، مؤكدة عبر صفحتها الشخصية أن التحقيقات مستمرة منذ ساعات، وتم الاستماع لأقوال جميع الأطراف، مشيرة إلى انتظار نتيجة تحليل الـDNA للتأكد من هوية الجثمان.
وأعربت الأم عن حزنها الشديد، داعية الله أن يتغمد طفلها بالرحمة، وموجهة الشكر للنيابة العامة ورجال الشرطة على جهودهم في كشف الحقيقة.
في المقابل، أكدت إدارة مستشفى جامعة الزقازيق أن جثمان الطفل موجود منذ البداية، مشيرة إلى وجود لغط في المعلومات، وأنه تم إبلاغ الأب بذلك.
وتسعى جهات التحقيق حاليًا لكشف ملابسات الواقعة بشكل كامل، في ظل متابعة واسعة من الرأي العام.










