أيام من العمل المتواصل.. أول تعليق من مسؤول الكهرباء واللاسلكي لقاطرة سفينة حادث ميناء دمياط
كشف صلاح المداح، مسؤول الكهرباء واللاسلكي بالقاطرة وهي سفينة صغيرة تُستخدم لسحب أو دفع السفن الأكبر حجمًا، تفاصيل المهمة التي أعقبت سحب سفينة الغاز إلى منطقة ضحلة، موضحًا أن دور القاطرة اقتصر على تنفيذ أعمال تبريد السفينة بعد تثبيتها، بالتزامن مع نقل طاقمها لإتاحة الفرصة أمام المهندسين لفحص حالتها الفنية.
متابعة أعمال الفحص الفني
أوضح المداح أنهم بدأوا العمل في الثامنة صباح الخميس، إذ كانت القاطرات قد بدأت بالفعل أعمال التبريد عقب نقلها إلى الشحط، وهي منطقة ضحلة تُستخدم لتثبيت السفن ومنع تحركها.
وأضاف أن تصاعد الدخان وارتفاع حرارة السفينة استلزما استمرار أعمال التبريد، حيث عملت قاطرتان بالتبادل لمدة 17 ساعة في اليوم الأول و14 ساعة في اليوم التالي، واستمرت المهمة على مدار ثلاثة أيام متواصلة حتى الساعة الثانية عشرة من منتصف ليل أمس.
وقال المداح في تصريحات لـ القاهرة 24: إحنا مسؤولين عن الكهرباء واللاسلكي في القاطرة الداعية، ومكنّاش موجودين وقت سحب السفينة، إحنا استلمنا الشغل الصبح ولقينا القاطرات بتبردها بعد ما اتحطت على الشحط، مهمتنا كانت تبريد السفينة عشان ميبقاش فيه أي خطر أو انفجار لا قدر الله.
وواصل: قعدنا 3 أيام شغالين، وكنا بنطلع القبطان وطاقم المهندسين مرتين عشان يراجعوا حالة السفينة، والحمد لله خلصنا شغلنا والسفينة بقت كويسة، وأولادنا كانوا بيتصلوا بينا يسألونا إحنا فين وعيالنا كانوا خايفين علينا.
وأكد انتهاء أعمال التبريد، مشيرًا إلى أن السفينة أصبحت في حالة جيدة، تمهيدًا لإجازتها ودخولها إلى الرصيف.



وأشار المداح إلى أن قبطان سفينة الغاز صعد إلى السفينة مرتين برفقة طاقم المهندسين لمتابعة أعمال الفحص والوقوف على حالتها، مؤكدًا أن جميع إجراءات التأمين استمرت حتى الانتهاء الكامل من أعمال التبريد واستقرار وضع السفينة.



