بقرار من كامل الوزير.. رئيس ميناء دمياط: إخراج سفينة التغييز أنقذ 15 سفينة و3 محطات بتروكيماويات
أكد اللواء بحري أ.ح طارق عدلي عبد الله، رئيس هيئة ميناء دمياط، أن قرار سحب سفينة التغييز المشتعلة إلى خارج الميناء جاء بتوجيهات وموافقة الفريق كامل الوزير، وزير النقل، مشددًا على أن سرعة اتخاذ القرار ساهمت في تجنب مخاطر كبيرة كانت تهدد حركة الملاحة والمنشآت الحيوية داخل الميناء.
وقال رئيس الهيئة، خلال تصريحات تليفزيونية، إن الحريق كان محدودًا في بدايته، وعلى الفور تحركت الوحدات واللنشات البحرية للتعامل مع الموقف، إلا أن المرشد البحري اكتشف بعد صعوده إلى السفينة أن الطاقم غادرها بالكامل، ما استدعى اتخاذ قرار عاجل بإخراجها من الميناء حفاظًا على سلامة الأرصفة والمنشآت.
سحب السفينة إلى منطقة آمنة بعد إخلائها بالكامل.. و15 سفينة و3 محطات بتروكيماويات كانت في نطاق الخطر
وأوضح أن الفريق كامل الوزير وافق بشكل فوري على تنفيذ خطة سحب السفينة، في ظل وجود 15 سفينة تعمل داخل الميناء، بالإضافة إلى ثلاث محطات بتروكيماويات، وهو ما جعل سرعة التدخل عاملًا حاسمًا في احتواء الأزمة ومنع امتداد الحريق.
وأضاف أن فريقًا مكونًا من ستة أفراد فقط نجح في تنفيذ عملية قطر السفينة لمسافة تقارب 3.5 كيلومتر خارج الميناء، قبل نقلها إلى منطقة آمنة داخل الحاجز الشرقي، حيث تولت فرق فنية من وزارة البترول فحصها وتقييم حالتها الفنية تمهيدًا لاستكمال أعمال الإصلاح واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأشار رئيس هيئة ميناء دمياط إلى أن التعامل مع الحادث عكس جاهزية فرق العمل وكفاءة منظومة الطوارئ داخل الميناء، مؤكدًا أن جميع الإجراءات نُفذت باحترافية عالية ووفق أعلى معايير السلامة البحرية.
وفي سياق متصل، أوضح أن ميناء دمياط شهد خلال السنوات الأخيرة توسعات كبيرة رفعت مساحته إلى نحو 35 كيلومترًا مربعًا، بما عزز قدراته التشغيلية واستيعابه لحركة التجارة، لافتًا إلى أن الميناء يعتمد بالكامل على كوادر مصرية شابة أثبتت كفاءتها في إدارة العمليات والأزمات، وهو ما ظهر بوضوح خلال حادث سفينة التغويز.



