صاروخ تابع لشركة سبيس إكس على وشك الاصطدام بالقمر.. ما القصة؟
من المتوقع أن يصطدم جزء من صاروخ تابع لشركة سبيس إكس، والذي يستخدم لإطلاق زوج من المركبات التجارية الروبوتية للهبوط على سطح القمر، بالقمر في وقت مبكر من صباح الأربعاء.
وبحسب ما نشر في شبكة Cnn، انطلق صاروخ فالكون 9 في 15 يناير 2025، حاملًا مركبة الهبوط بلو غوست التي طورتها شركة فايرفلاي إيروسبيس في تكساس، بالإضافة إلى مركبة الهبوط ريزيليانس التابعة لشركة آي سبيس في طوكيو، وهبطت بلو غوست بنجاح على سطح القمر في مارس 2025، بينما فشلت ريزيليانس في الهبوط بسلام بعد بضعة أشهر، وبينما عادت المرحلة الأولى من الصاروخ، وهي المعزز المستخدم للإقلاع إلى الأرض، عملت المرحلة الثانية، أو العليا، من فالكون 9 كمحرك أساسي في الفضاء لدفع المركبات الهابطة في طريقها إلى القمر.
صاروخ تابع لشركة سبيس إكس على وشك الاصطدام بالقمر
وقالت جوليانا شيمان، مديرة برامج العلوم ودراغون في ناسا في شركة سبيس إكس، في مؤتمر صحفي يوم الاثنين، إنه بالنسبة للبعثات المتجهة إلى مدار أرضي منخفض، وهي المنطقة القريبة التي تدور فيها محطة الفضاء الدولية حول كوكبنا، فإن شركة سبيس إكس وغيرها من الشركات المشغلة تتخلص عادةً من المرحلة العليا عن طريق السماح لها بحرق الغلاف الجوي للأرض، ولكن بالنسبة للمهام عالية الطاقة، نحتاج إلى تنفيذ مناورة مختلفة لضمان سلامة المرحلة الثانية وفقًا للقواعد واللوائح المعمول بها، ولقد فعلنا ذلك هنا للمرحلة الثانية من مهمتي آي سبيس وبلو غوست، وما حدث هو أن مزيجًا من النشاط الشمسي وقوى الجاذبية وضعها على مسار نحو القمر.
وأكدت وكالة ناسا في بيانٍ، أنه لا يوجد أي خطر على الأرض، ستواصل ناسا تتبع الصاروخ لأغراض التدريب، بالإضافة إلى مراقبة موقع الارتطام لاحقًا لأغراض علمية، واستخدم علماء فلك مستقلون بيانات لتتبع المرحلة العليا من صاروخ فالكون 9 وتحديد أنها كانت في مسار تصادمي مع القمر.
وتخطط وكالة ناسا لإنشاء وجود بشري أكثر استدامة على سطح القمر من خلال برنامج أرتميس، ولكن مع ازدياد عدد البعثات المتجهة إلى القمر، الذي لا يمتلك غلافًا جويًا واقيًا مثل غلاف الأرض، ستزداد أهمية إدارة تراكم الحطام الفضائي في مداره.
مشاهدة اصطدام القمر في الوقت الحقيقي
ومن المتوقع أن تصطدم المرحلة العليا من الصاروخ، والتي تقدر بنحو 8818 رطلًا (4000 كيلوغرام)، بسطح القمر بالقرب من فوهة أينشتاين، وفقًا لدراسة أولية أعدها مجموعة من العلماء، بمن فيهم باحثون في وكالة ناسا.


