جامعة المنوفية تنهي استعداداتها لتنسيق الثانوية العامة.. والقاصد: نضع الطالب في مقدمة أولوياتنا
أكد الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، أن الجامعة أنهت جميع استعداداتها لاستقبال أعمال تنسيق القبول لطلاب الثانوية العامة، تنفيذًا لتوجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مشددًا على أن الطالب يأتي في مقدمة أولويات الجامعة خلال مرحلة التنسيق.
وأوضح رئيس الجامعة أن معامل الحاسب الآلي المخصصة لتسجيل الرغبات تم تجهيزها بأحدث الأجهزة وشبكات الإنترنت، مع توفير فرق عمل مدربة لتقديم الدعم الفني والإرشاد للطلاب وأولياء الأمور طوال فترة التنسيق، بما يضمن إتمام إجراءات تسجيل الرغبات بسهولة ويسر، إلى جانب وضع خطة متكاملة للتعامل مع أي مشكلات فنية قد تطرأ، وتوفير بيئة مناسبة وآمنة للطلاب.
ووجه رسالة إلى طلاب الثانوية العامة، دعاهم فيها إلى عدم التسرع في اختيار الكلية، وأن يكون القرار مبنيًا على الميول والقدرات والفرص المستقبلية، وليس فقط على مجموع الدرجات أو رغبات الآخرين، مؤكدًا أهمية الاستفادة من خدمات الإرشاد التي تقدمها الجامعة والاعتماد على المعلومات الرسمية عند ترتيب الرغبات.
جامعة المنوفية تستعد لاستقبال طلاب الثانوية العامة
وأشار إلى أن جامعة المنوفية تمتلك تاريخًا أكاديميًا يمتد لنحو 50 عامًا، وتضم كليات معتمدة وبرامج دراسية حديثة تواكب احتياجات سوق العمل، مع اهتمام كبير بالتدريب العملي والبحث العلمي والتحول الرقمي والابتكار، إلى جانب الأنشطة الطلابية التي تسهم في تنمية مهارات الطلاب وبناء شخصياتهم.
وأضاف أن جامعة المنوفية الأهلية تمثل إضافة قوية لمنظومة التعليم الجامعي، إذ تضم 10 كليات و17 برنامجًا أكاديميًا حديثًا، وتوفر بيئة تعليمية متطورة تعتمد على أحدث النظم التعليمية، بما يلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.
وكشف رئيس الجامعة عن فتح باب التقديم الإلكتروني للالتحاق بكليات جامعة المنوفية الأهلية أمام طلاب الثانوية العامة والثانوية الأزهرية ومدارس STEM، وفق الضوابط المعلنة، ويستمر التقديم حتى اليوم التالي لإعلان نتيجة المرحلة الأولى من التنسيق، مؤكدًا أن جميع إجراءات التقديم تتم من خلال القنوات الرسمية للجامعة.
وأكد أن الجامعة تفتح أبوابها لتقديم مختلف أشكال الدعم والإرشاد خلال فترة التنسيق، متمنيًا لهم التوفيق في اختيار المسار الأكاديمي الذي يحقق طموحاتهم ويسهم في إعداد كوادر قادرة على المشاركة في تحقيق رؤية مصر 2030.




