بعد وفاته.. من هو المهندس خلدون الموقع رئيس تجمع رجال الأعمال السوريين في مصر؟
رحل المهندس خلدون الموقع، رئيس تجمع رجال الأعمال السوريين في مصر، عن عالمنا، أمس الثلاثاء 4 أغسطس 2026، بعد مسيرة حافلة في دعم مجتمع الأعمال والاستثمار، حيث عرف بدوره في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر وسوريا، ودعم المستثمرين السوريين العاملين في السوق المصرية.
من هو المهندس خلدون الموقع؟
ينتسب المهندس خلدون الموقع، إلى عائلة دمشقية عريقة اشتهرت بالنشاط التجاري، إذ كان جده لوالده رئيسًا لغرفة تجارة دمشق وحيفا، بينما شغل جده لوالدته عضوية مجلس غرفة تجارة دمشق، وهو ما وفر له بيئة اقتصادية وتجارية منذ الصغر.
يعد الراحل خلدون الموقع، هو أحد أبرز رجال الأعمال السوريين في مصر، شغل منصب رئيس تجمع رجال الأعمال السوريين في مصر، كما يعد من الشخصيات البارزة في دعم العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر وسوريا، من خلال جهوده في تعزيز التعاون بين مجتمعَي الأعمال في البلدين.

يحمل الموقع، درجة البكالوريوس في الهندسة من جامعة دمشق، وبدأ مسيرته المهنية بالعمل في القطاع الحكومي السوري لعدة سنوات قبل أن يتجه إلى قطاع الأعمال، حيث أسس مشروعات في مجالات التجارة والصناعة، مستفيدًا من خبرة عائلية عريقة في النشاط التجاري.
كما انتقل إلى مصر عام 2013، حيث واصل نشاطه الاستثماري، وأسهم في دعم توسع الاستثمارات السورية داخل السوق المصرية، التي تتركز في قطاعات الصناعات النسيجية، والملابس الجاهزة، والمفروشات، والصناعات الغذائية، والمنتجات البلاستيكية، إلى جانب عدد من الأنشطة التجارية والخدمية.
ويتولى خلدون رئاسة تجمع رجال الأعمال السوريين في مصر، وهو كيان يهدف إلى تمثيل المستثمرين السوريين، وتعزيز التواصل مع الجهات الحكومية، وتذليل التحديات التي تواجه مجتمع الأعمال، فضلًا عن دعم الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر وسوريا وتشجيع إقامة مشروعات مشتركة.

شارك الموقع في العديد من المؤتمرات والملتقيات الاقتصادية، خلال السنوات الماضية، وأجرى لقاءات مع مسؤولين حكوميين وممثلي القطاع الخاص، لبحث فرص التعاون والاستثمار، مؤكدًا أن مصر أصبحت وجهة رئيسية للاستثمارات السورية بفضل موقعها الاستراتيجي، واتفاقياتها التجارية، وتطور بيئة الأعمال.
كما يعد من أبرز المتحدثين باسم مجتمع المستثمرين السوريين في مصر، وتستعين به وسائل الإعلام بشكل متكرر للتعليق على ملفات الاستثمار، والتبادل التجاري، والعلاقات الاقتصادية بين القاهرة ودمشق، ومستقبل الاستثمارات السورية في السوق المصرية.


