السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

متنبًأ بـ أمراض القلب والوفاة.. الذكاء الاصطناعي يكشف مؤشرات صحية خفية في دراسات النوم

تعبيرية
صحة وطب
تعبيرية
الأربعاء 05/أغسطس/2026 - 04:43 م

كشفت دراسة أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل بيانات دراسات النوم التقليدية قد يساعد في اكتشاف مؤشرات صحية لم تكن تُرصد سابقًا، ما يتيح التنبؤ بمخاطر الإصابة بأمراض خطيرة، مثل فشل القلب والنوبات القلبية والتدهور الإدراكي، بدقة تفوق الأساليب التقليدية المستخدمة حاليًا.

الذكاء الاصطناعي يكشف مؤشرات صحية خفية في دراسات النوم

وحسب ما نقلته وكالة أنباء رويترز، اعتمد الباحثون على تحليل أكثر من 10 آلاف دراسة نوم كاملة باستخدام الذكاء الاصطناعي، الذي استخرج أنماطًا فسيولوجية دقيقة من البيانات التي يتم تجاهل معظمها عادةً أثناء الفحص، ونجح النموذج في تصنيف المرضى إلى خمسة أنواع فرعية تختلف بشكل واضح في مستوى المخاطر الصحية طويلة الأمد، وفقًا للدراسة المنشورة في دورية Nature.

وأظهرت النتائج أن المرضى المصنفين ضمن الفئة الأعلى خطرًا كانوا أكثر عرضة للوفاة خلال السنوات الخمس التالية بمقدار الضعف مقارنة بالفئة الأقل خطرًا. 

كما ارتفعت لديهم احتمالات الإصابة بفشل القلب بنسبة 65%، والنوبات القلبية بنسبة 84%، والضعف الإدراكي بنسبة 93%، بينما تجاوزت احتمالات الإصابة بالرجفان الأذيني والصرع 200% مقارنة بالفئة الأقل عرضة، وهي مخاطر لا يكشفها مؤشر انقطاع النفس النومي المستخدم حاليًا.

طبيبة مختصة: دراسات النوم كانت تُختصر لعقود

وأكدت الدكتورة رينا مهرا، الباحثة الرئيسية من جامعة واشنطن، أن دراسات النوم كانت تُختصر لعقود في عدد محدود من المؤشرات، رغم احتوائها على كم هائل من البيانات الفسيولوجية، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي يتيح الاستفادة من هذه البيانات كاملة لتحسين تقييم المخاطر الصحية، كما أثبت النموذج دقته لدى الرجال والنساء، وحقق نتائج مماثلة عند اختباره على قاعدة بيانات مستقلة تضم أكثر من 6 آلاف مريض.

وفي سياق متصل، أظهرت دراسة أخرى أن نظامًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتنظيم جرعات الأكسجين تلقائيًا ساعد المرضى على البقاء ضمن مستويات الأكسجين المستهدفة لمدة 85% من وقت العلاج، مقابل 63% فقط مع الرعاية التقليدية، كما قلل الحاجة إلى التدخلات اليدوية دون زيادة المضاعفات. 

وفي الوقت نفسه، كشفت تجربة سريرية أن العقار التجريبي غير الأفيوني LTG-001 قدم فعالية أكبر بنحو 50% من مسكن فيكودين في تخفيف آلام جراحات البطن، ما يعزز الآمال في تطوير بدائل آمنة للمسكنات الأفيونية.

تابع مواقعنا