متحدث الخارجية: تتركز الأولوية على إتاحة الفرصة للجنة الوطنية لإدارة غزة لمباشرة مهامها بالقطاع
أكد السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن منع تكرار جولات التصعيد في غزة يتطلب التعامل مع جذور الأزمة، وليس فقط مظاهرها الأمنية، وذلك من خلال إنجاز كافة استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب بما يفتح الطريق للانتقال المنظم إلى المرحلة الثانية، وبما يضمن تثبيت وقف إطلاق النار، وتدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتهيئة البيئة اللازمة لبدء جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
نشر قوة الاستقرار الدولية في أقرب فرصة
وأضاف خلاف في حوار لـ القاهرة 24: تتركز الأولوية على إتاحة الفرصة للجنة الوطنية لإدارة غزة لمباشرة مهامها من داخل القطاع، بما يضمن إدارة فلسطينية مؤقتة وفاعلة لشئون الحياة اليومية، إلى جانب نشر قوة الاستقرار الدولية في أقرب فرصة لمراقبة وقف إطلاق النار ودعم ترتيبات التهدئة.
وتابع: من شأن هذه الخطوات، إذا نفذت بتوازن وبما يحافظ على وحدة الأراضي الفلسطينية في غزة والضفة الغربية، أن تحد من فرص الانزلاق مجددًا إلى التصعيد، وتمهد لمسار سياسي أوسع يعالج جذور الصراع ويستجيب لتطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة.


