سانت كاترين تستقبل اليوم 409 سائحين وزائرين من مختلف الجنسيات
شهدت مدينة سانت كاترين، اليوم الخميس، إقبالًا ملحوظًا من السائحين والزائرين من مختلف الجنسيات، لزيارة مقدساتها الدينية والأثرية والاستمتاع بطبيعتها الجبلية الفريدة، التي جعلتها واحدة من أبرز المقاصد السياحية في مصر ووجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية.
أرض التجلي الأعظم وملتقى الأديان تستقبل 409 سائحين وزائرين من مختلف الجنسيات
وشملت الزيارات دير سانت كاترين، وجبل موسى، ومحمية سانت كاترين، ومركز الزوار، إلى جانب قبري النبيين صالح وهارون، وعدد من المعالم التاريخية والأثرية ذات القيمة الدينية والروحية والتاريخية العالمية.
وأكدت الجهات المعنية انتظام حركة الزيارات، مع توفير جميع الخدمات والتسهيلات اللازمة لضمان راحة الزائرين، في إطار الحرص على تقديم تجربة سياحية متميزة تعكس المكانة العالمية التي تحظى بها مدينة سانت كاترين.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن إجمالي عدد الزائرين اليوم بلغ 409 سائحين وزائرين، بينهم 56 مصريًا، فيما تنوعت الجنسيات الوافدة لتشمل الأردن والبرازيل واليونان وفرنسا والنرويج وكندا وأستراليا وروسيا وإيطاليا وألمانيا، وهو ما يعكس المكانة الدولية التي تتمتع بها المدينة كإحدى أهم وجهات السياحة الدينية والبيئية في العالم.
وأوضح أن 249 زائرًا، بينهم 44 مصريًا، صعدوا إلى جبل موسى، حيث خاضوا تجربة روحانية مميزة وسط الطبيعة الخلابة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
وأضاف أن دير سانت كاترين استقبل 160 سائحًا وزائرًا، بينهم 12 مصريًا، حيث تعرفوا على أبرز معالمه التاريخية والدينية، ومنها شجرة العليقة المقدسة، وكنيسة التجلي، والمتحف، والمكتبة التاريخية، والمخطوطات النادرة، والعهدة المحمدية.
وأشار عبد الحليم إلى أن المدينة تشهد تزايدًا ملحوظًا في أعداد السياحة الوافدة، خاصة خلال العطلات الرسمية، إلى جانب رحلات طلاب الجامعات والشباب والمهتمين بالسياحة الدينية وتسلق الجبال والتعرف على مقتنيات الدير.
وسجلت المدينة طقسًا حارًا نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 34 درجة مئوية والصغرى 21 درجة مئوية، ما وفر أجواءً مناسبة لرحلات تسلق جبل موسى وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب انتهاء رحلة جبل موسى، واصل الزائرون برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة، واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي وإنساني يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة سياحية استثنائية.


