شقيق القاضي المزيف: حاصل على الإعدادية.. وكان بيقولنا شغال في محل بالقاهرة
عبّر أحمد كمال شقيق القاضي المزيف، عن صدمته مما كُشف عن شقيقه، مؤكدًا أن الأسرة لم تكن تعلم شيئًا عن حياته في القاهرة أو حقيقة ما كان يفعله.
وقال إن شقيقه كان يعيش مع والدته حتى وفاتها، ثم انتقل إلى القاهرة، وأصبح لا يزورهم إلا كل ثلاثة أو أربعة أشهر، مضيفًا: كان بيقعد ساعتين تلاتة ويمشي، وقالنا إنه شغال في محل في القاهرة.
شقيق القاضي المزيف: اتصدمنا زي كل الناس باللي حصل وكان بيقولنا شغال في محل وبس
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، أنه يعمل في مصنع طوب، وأن شقيقه كان يعمل معهم في المصنع نفسه قبل وفاة والدته، نافيًا علمه بأي تفاصيل أخرى عن حياته.
وتابع، أنه لم يشاهد يومًا حسابات شقيقه على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلًا: مش معايا تليفون تاتش، أنا معايا تليفون زراير على قد الشغل بيرن عليا بس، مليش في النت ولا ليا في أي حاجة من الحاجات دي.
وأكد أنه لم يتلقَّ من الجيران أو الأقارب أو الأصدقاء أي إشارة إلى أن شقيقه كان ينشر صورًا يدّعي فيها أنه قاضٍ، مضيفًا، أنه كان منشغلًا بعمله ولا يقابل أحدًا سوى في نطاق العمل، بينما كان شقيقه مقيمًا في القاهرة.
وأشار إلى أن الأسرة تأثرت بما حدث، قائلًا: والله مأثر علينا كلنا اللي حصل ده إحنا اتفاجئنا زينا زي الناس.
وأضاف أن شقيقه كان يأتي أحيانًا لينظم دورة للصغار في الملعب لأنه كان يحب كرة القدم، ثم انقطع عن الحضور تمامًا قبل أن يتفاجأ الجميع بالقضية المتداولة على الإنترنت.
وكشف أن شقيقه لم يُكمل تعليمه، إذ حصل على الشهادة الإعدادية فقط، ثم غادر إلى القاهرة وهو في سن السابعة عشرة، وبعد وفاة والدته لم يعد يراه إلا على فترات متباعدة.


