علامات خفية لنقص الفيتامينات لدى الأطفال.. متى يصبح التدخل الطبي ضروريًا؟
أكد أطباء أطفال أن تمتع الطفل بالنشاط وزيادة الوزن، والنمو الطبيعي لا يُعد دليلًا قاطعًا على حصوله على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم.
أعراض مستمرة تكشف نقص عناصر مهمة
وبحسب ما نشرت First Post، أوضح الخبراء أن بعض حالات نقص الفيتامينات والمعادن قد تمر دون ملاحظة، إذ تظهر في صورة أعراض بسيطة مثل الإرهاق، وضعف التركيز، وتقلب المزاج، أو قلة الشهية، وهو ما يدفع كثيرًا من الأسر إلى تجاهلها رغم أنها قد تعكس نقصًا في عناصر غذائية أساسية.
كما حذر متخصصون من تجاهل استمرار بعض العلامات لدى الأطفال، ومنها الشعور الدائم بالتعب رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم، وضعف التركيز داخل المدرسة، وتكرار الإصابة بنزلات البرد أو العدوى، وضعف الشهية، وسرعة الانفعال، وآلام العضلات، وهشاشة الأظافر، وبطء التئام الجروح، إضافة إلى تأخر النمو أو التطور.
وأشاروا إلى أن هذه الأعراض قد تُفسَّر خطأً على أنها نتيجة الروتين اليومي أو الانتقائية في تناول الطعام، بينما قد ترتبط بنقص غذائي يحتاج إلى تقييم طبي، وأوضح الخبراء أن نقص الحديد يُعد من أكثر المشكلات الغذائية شيوعًا، وقد يؤثر في الذاكرة والقدرة على التعلم والتركيز حتى قبل ظهور الأنيميا.
كما تبين أن نقص فيتامين د، ازداد مع قلة التعرض لأشعة الشمس، نتيجة قضاء الأطفال وقتًا أطول داخل المنازل، مما قد يؤدي إلى ضعف العظام والعضلات وتأخر النمو الحركي، وأضافوا أن نقص فيتامين ب12، قد يظهر لدى الأطفال الذين يتبعون أنظمة غذائية نباتية شديدة التقييد دون الحصول على منتجات الألبان أو الأطعمة المدعمة، فيسبب الإرهاق وضعف الشهية وتأخر النمو، وقد يصل في الحالات الشديدة إلى أعراض عصبية.
ويؤثر نقص الزنك في الشهية والمناعة والنمو، خاصة لدى الأطفال محدودي التنوع الغذائي، ونصح الأطباء بعدم اللجوء إلى المكملات متعددة الفيتامينات دون تشخيص طبي، لأن استخدامها قد يخفي أسبابًا مرضية أو يؤدي إلى الإفراط في تناول بعض الفيتامينات.
وأكدوا أهمية الاعتماد على نظام غذائي متنوع يضم الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات واللبن والبيض والأسماك ومصادر البروتين المناسبة.



