397 سائحًا وزائرًا في أرض التجلي.. إقبال دولي على مقدسات سانت كاترين
شهدت مدينة سانت كاترين، اليوم السبت، إقبالًا ملحوظًا من السائحين والزائرين من مختلف الجنسيات، الذين توافدوا على المدينة للاستمتاع بمقوماتها الطبيعية الفريدة وزيارة مقدساتها الدينية ومعالمها التاريخية والأثرية، في مشهد يعكس استمرار الحضور العالمي للمدينة كإحدى أهم وجهات السياحة الدينية والبيئية في مصر والعالم.
وتضمنت البرامج السياحية زيارة دير سانت كاترين، وجبل موسى، ومحمية سانت كاترين، ومركز الزوار، إلى جانب قبري النبيين صالح وهارون، وعدد من المواقع التاريخية والأثرية التي تتمتع بقيمة دينية وروحية وتاريخية عالمية.
وأكدت الجهات المعنية انتظام حركة الزيارات داخل المدينة، مع توفير الخدمات والتسهيلات اللازمة للزائرين، بما يضمن راحتهم وسلامتهم، ويعزز من جودة التجربة السياحية بمدينة سانت كاترين.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، في تصريحات له، إن إجمالي عدد السائحين والزائرين الذين استقبلتهم المدينة اليوم بلغ 397 سائحًا وزائرًا، من بينهم 50 مصريًا، فيما تنوعت الجنسيات الأجنبية بين بلغاريا، وإنجلترا، والمكسيك، وأوروجواي، وفرنسا، والصين، واليونان، وبولندا، ولبنان، بما يعكس التنوع الكبير في خريطة السياحة الوافدة إلى المدينة.
وأوضح عبد الحليم أن 247 زائرًا توجهوا إلى جبل موسى لخوض تجربة روحانية وسياحية مميزة وسط الطبيعة الجبلية الخلابة، من خلال الصعود سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
وأضاف أن دير سانت كاترين استقبل 150 سائحًا وزائرًا، من بينهم 11 مصريًا، حيث تعرف الزائرون على أبرز معالم الدير ومقتنياته التاريخية والدينية، ومن بينها شجرة العليقة المقدسة، وكنيسة التجلي، والمتحف، والمكتبة التاريخية، والمخطوطات النادرة، والعهدة المحمدية.
وأشار مدير عام العلاقات العامة والإعلام إلى أن المدينة تشهد تزايدًا ملحوظًا في حركة السياحة الوافدة، خاصة خلال العطلات، إلى جانب الرحلات التي تنظمها الجامعات والشباب والمهتمون بالسياحة الدينية وتسلق الجبال والتعرف على التاريخ والمقتنيات النادرة لدير سانت كاترين.
وسجلت المدينة اليوم طقسًا حارًا نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 34 درجة مئوية والصغرى 20 درجة مئوية، وهو ما وفر أجواءً مناسبة للزائرين لممارسة الأنشطة السياحية وتسلق جبل موسى وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب الانتهاء من رحلة جبل موسى، واصل الزائرون برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على مظاهر الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب اقتناء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية المتزايدة في ظل الاهتمام بمشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين على خريطة السياحة العالمية، خاصة السياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كمدينة ذات قيمة روحية وإنسانية استثنائية، تجمع بين الديانات السماوية الثلاث، وتمتلك مزيجًا فريدًا من التاريخ العريق والطبيعة الجبلية والمقومات السياحية والثقافية.


