أسعار الفضة تلامس 101.15 جنيه للجرام والأونصة تسجل 64 دولارًا
سجلت أسعار الفضة في مصر عيار 999 في السوق المصرية أداءً إيجابيًا خلال تعاملات الأسبوع الأول من أغسطس، حيث ارتفع سعر الجرام بقيمة 2.19 جنيه ليغلق عند مستوى 101.15 جنيه مقارنة بنحو 98.96 جنيه في بداية الأسبوع، محققًا نسبة صعود بلغت 2.21%.
وجاء هذا التحرك الصاعد مدفوعًا بزيادة رغبة المستثمرين والمدخرين في التحوط ضد التضخم، فضلًا عن انعكاسات التوترات الجيوسياسية العالمية التي عززت الإقبال على المعادن النفيسة كبديل ادخاري منخفض التكلفة مقارنة بالذهب.
أسعار الفضة في مصر
وعلى الصعيد العالمي، قفزت الأونصة بنحو 6.5% لتصل إلى مستوى 64 دولارًا، مرتفعة بمقدار 3.84 دولار نتيجة المخاوف المستمرة من تداعيات الصراع العسكري وتأثيراته على سلاسل الإمداد.
وفي المقابل، شهدت الأسواق المحلية تطابقًا شبه تام بين السعرين المحلي والعادل، حيث انكمشت الفجوة السعرية إلى أدنى مستوياتها لتسجل 34 قرشًا فقط، ما يعادل 0.33%، وهو ما يعكس كفاءة آلية التسعير وهدوء المضاربات مقارنة بمنتصف الأسبوع الذي سجل فجوة بلغت 3.55 جنيه.
تثبيت الفائدة الأمريكية وتوقعات المسار المستقبلي لأسواق الصرف
وساهم قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75% في دعم أسعار الفضة عبر خفض تكلفة الفرصة البديلة للاستثمار في المعادن التي لا تدر عائدًا، وذلك رغم إشارة الفيدرالي إلى احتمالية إقرار زيادة إضافية واحدة قبل نهاية العام الجاري. وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع استقرار معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة عند مستوى 2.4%، ما فرض حالة من التوازن والترقب الحذر بين أوساط المتعاملين بالأسواق العالمية.
وفيما يتعلق بأسواق الصرف المحلية، شهد سعر صرف الدولار الرسمي تراجعًا نسبيًا أمام الجنيه ليتحرك من 50.23 جنيه إلى 49.84 جنيه، بينما سجلت السوق الموازية مستويات تذبذب بين 52.70 جنيه للشراء و53.20 جنيه للبيع. ويرى خبراء أسواق المعادن أن تحركات سعر الصرف ستظل المحرك الأساسي لأسعار الفضة محليًا، مع الإشارة إلى أن انكماش الفجوة السعرية يوضح اقتراب السوق من مستويات مقاومة قد تحد من القفزات السعرية المفاجئة على المدى القصير.





