رئيس جامعة عين شمس: التحول الرقمي لم يعد رفاهية.. والجامعة وفرت ملايين الجنيهات من حوكمة الموارد
أكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، أن التحول الرقمي لم يعد رفاهية، مشيرًا إلى أن الجامعة بدأت منذ نحو 4 أو 5 سنوات في التعامل مع هذا الملف من منظور مؤسسي واستراتيجي، بالتوازي مع تنفيذ مشروع ضخم لتطوير البنية التحتية الداعمة للتحول الرقمي.
ضياء : التحول الرقمي لم يعد رفاهية
وأوضح رئيس جامعة عين شمس أن الجامعة عملت على تحديث البنية التحتية المرتبطة بالتحول الرقمي، وصولًا إلى إنشاء مركز الشبكات والمعلومات (Data Center) وفق أحدث التقنيات، بما يضمن استدامة منظومة التحول الرقمي داخل الجامعة.
وأشار إلى أن التحول الرقمي شمل الخدمات المقدمة للطلاب، بداية من تسجيل المقررات الدراسية وصولًا إلى سداد المصروفات إلكترونيًا بنسبة 100%، فضلًا عن تطوير منظومة التعليم الإلكتروني والخدمات التعليمية عن بُعد.
وأضاف أن منظومة ASU2Learn أصبحت منصة تعليمية متكاملة تتيح للطلاب الحصول على المحتوى التعليمي، وإجراء الاختبارات والتدريبات الإلكترونية، والاستفادة من المحاضرات المسجلة وغيرها من الخدمات التعليمية.
وأكد أن التحول الرقمي لم يعد مقتصرًا على الخدمات التعليمية فقط، وإنما امتد ليشمل مختلف منظومات العمل داخل الجامعة، ومنها منظومة البحث العلمي، حيث يجري العمل على رقمنة الأبحاث العلمية التي تنتجها الجامعة.
ولفت إلى أن الجامعة بدأت كذلك في تطبيق مفهوم «العمل بدون أوراق» (Paperless Work)، من خلال إنشاء أرشيف إلكتروني وتداول المستندات إلكترونيًا في معظم الإجراءات، مع استمرار التعامل الورقي في بعض المعاملات المالية التي تتطلب توقيعات أصلية.
وأشار رئيس جامعة عين شمس إلى أن التحول الرقمي امتد أيضًا إلى منظومة المخازن، والدفع الإلكتروني، وإدارة عمليات التدفقات النقدية، بما أسهم في تحقيق حوكمة أفضل للموارد ومتابعة دقيقة لما يدخل إلى الجامعة وما يخرج منها.
وأوضح أن الجامعة تعمل بالتوازي على مشروع لميكنة المخازن بشكل كامل، إلى جانب ميكنة إجراءات حجز المدن الجامعية وتقديم الوجبات الغذائية للطلاب، فضلًا عن تطبيق التحول الرقمي في المستشفيات الجامعية.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن هذه الإجراءات أسهمت في توفير ملايين الجنيهات للجامعة، نتيجة تطبيق مبادئ الحوكمة ورفع كفاءة إدارة الموارد، موضحًا أن ميكنة المخازن تساعد على معرفة الاحتياجات والموجودات بدقة، ومن ثم عدم شراء أصناف متوافرة بالفعل داخل مخازن الجامعة دون معرفة مسبقة بوجودها.




