السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

من سجون إسرائيل إلى الدبلوماسية.. محطات في حياة السفير دياب اللوح| من هو؟

السفير دياب اللوح
سياسة
السفير دياب اللوح
الأحد 09/أغسطس/2026 - 11:50 ص

توفي، اليوم الأحد، السفير دياب اللوح، سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، في العاصمة القاهرة، عن عمر ناهز 68 عاما، بعد معاناة مع المرض، منهيًا مسيرة امتدت لأكثر من أربعة عقود في العمل الوطني والدبلوماسي الفلسطيني.

محطات في حياة السفير دياب اللوح

ولد دياب نمر محمد اللوح، المعروف بلقب  أبو النمر، عام 1958 في قطاع غزة، وانخرط منذ شبابه في العمل الوطني الفلسطيني، وكان أحد أعضاء حركة فتح. وفي عام 1977 اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي، وحكم عليه بالسجن 15 عامًا، في محطة مبكرة من حياته شكلت جانبا مهما من تجربته الوطنية.

وبعد خروجه من الأسر، انتقل اللوح إلى العمل الإداري والدبلوماسي، فعين في مايو 2003 وكيلا مساعدا في ديوان الموظفين العام، قبل أن ينتقل في أكتوبر 2005 إلى ملاك وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية، ليبدأ مسارا دبلوماسيا شغل خلاله عددا من المناصب المهمة.

وكانت الصين إحدى أبرز محطات مسيرته، بعدما عين سفيرا لدولة فلسطين لدى جمهورية الصين الشعبية، وقدم أوراق اعتماده في ديسمبر 2005. ثم انتقل إلى اليمن سفيرا لفلسطين، حيث قدم أوراق اعتماده في سبتمبر 2013. وخلال وجوده في صنعاء، تعرض منزله لإطلاق نار في ديسمبر 2015، ما أدى إلى إصابة أحد حراسه.

وفي يونيو 2016، عين اللوح سفيرا لفلسطين لدى موريتانيا، قبل أن يصل إلى أبرز محطاته الدبلوماسية بتعيينه في نوفمبر 2017 سفيرا لدولة فلسطين لدى مصر ومندوبا دائما لدى جامعة الدول العربية.

وخلال سنوات عمله في القاهرة، أصبح اللوح أحد أبرز الوجوه الرسمية الفلسطينية في مصر، وحضر بقوة في الملفات المتعلقة بقطاع غزة، خصوصا خلال الأزمات والحروب، كما شارك في فعاليات تناولت إعادة الإعمار ودعم الفلسطينيين والحفاظ على هويتهم وتراثهم.

وفي الأشهر الأخيرة، ظل حاضرًا في الفعاليات المصرية والفلسطينية المرتبطة بغزة، متحدثا عن معاناة الشعب الفلسطيني وضرورة استمرار الدعم للقضية الفلسطينية.

برحيله، يفقد العمل الدبلوماسي الفلسطيني شخصية جمعت بين تجربة الأسر والعمل الوطني والمسؤولية الدبلوماسية، بعدما انتقل من زنزانة الاحتلال إلى قاعات الدبلوماسية، وكانت القاهرة آخر محطات مسيرته.

تابع مواقعنا