السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

أمريكا تفكك مسارًا لتمويل حماس عبر بريطانيا

حماس
سياسة
حماس
الأحد 09/أغسطس/2026 - 12:39 م

كشفت السلطات الأمريكية تفاصيل شبكة قالت إنها استُخدمت لتوفير دعم مالي ولوجستي لحركة حماس تحت غطاء العمل الإنساني، في قضية أثارت جدلًا واسعًا حول آليات الرقابة على المؤسسات الخيرية في بريطانيا.

تمويل حماس عبر بريطانيا

وأسفرت التحقيقات، حسب صحيفة التليجراف البريطانية، عن توقيف محمد يوسف حسنة، المدير العالمي لمؤسسة الخير، في لندن، تمهيدًا لإجراءات تسليمه إلى الولايات المتحدة، حيث يواجه اتهامات بالتآمر لتقديم دعم لمنظمة مصنفة إرهابية.

وتضع القضية مؤسسة الخير، إحدى المؤسسات الخيرية الإسلامية الكبيرة في بريطانيا، أمام تدقيق واسع بسبب حجم الأموال التي جمعتها خلال السنوات الأخيرة.

ووفقًا للبيانات الواردة في لائحة الاتهام الأمريكية التي اطلعت عليها الصحيفة البريطانية، ارتفع دخل المؤسسة من نحو 31.28 مليون جنيه إسترليني إلى 74.79 مليون جنيه بعد هجمات السابع من أكتوبر، بينما تجاوز إجمالي التبرعات خلال عامي 2024 و2025 حاجز 130 مليون جنيه.

وتشير الوثائق أيضًا إلى مطالبة المؤسسة باسترداد أكثر من 9 ملايين جنيه إسترليني من مصلحة الضرائب والجمارك البريطانية عبر برنامج «جيفت إيد» خلال السنوات الخمس الماضية، وهو نظام يتيح للمؤسسات الخيرية المؤهلة استرداد مبالغ ضريبية مرتبطة بتبرعات الأفراد، وفي حال ثبوت الاتهامات، تفتح هذه المعطيات نقاشًا أوسع بشأن الرقابة على الأموال العامة المرتبطة بالتبرعات الخيرية.

تشير السلطات الأمريكية أن حسنة، الذي تولى منصبًا إقليميًا في المؤسسة عام 2018، ثم أصبح مديرها العالمي في 2023، كان على صلة بحماس منذ فترة طويلة، وتقول لائحة الاتهام إن من أبرز الأدلة اتصالات مشفرة أجراها مع غازي حمد، الذي تصفه الوثائق بأنه قيادي رفيع المستوى في الحركة.

وحسب الادعاءات الأمريكية، ناقش الطرفان استخدام اسم المؤسسة ومنشآتها ومستودعاتها لتسهيل إدخال سلع ومواد إلى غزة، إلى جانب إجراءات لإخفاء هوية المستفيدين الحقيقيين، كما تتهم السلطات المشاركين باستخدام صور ووثائق بصورة تهدف إلى إخفاء الصلات بين الحملات التمويلية وأشخاص مرتبطين بحماس، بما يجعل الأنشطة المرتبطة بالحركة تبدو في صورة عمليات إغاثية، تمتد الإتهامات إلى محاولات استغلال العلاقات مع مؤسسات دولية للترويج لأنشطة المؤسسة.

ووفقًا للوثائق الأمريكية، طلب حسنة من حمد استخدام علاقاته مع الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر للمساعدة في الترويج لفعاليات المؤسسة خلال عام 2024، كما تشير التحقيقات أن الطرفين ناقشا إرسال شاحنات تحمل مواد موصوفة بأنها مساعدات إنسانية إلى مستودعات في غزة، قالت السلطات الأمريكية إنها مرتبطة بشبكة تابعة لحماس.

كذلك، تشير الوثائق إلى أن حمد تلقى نحو 700 ألف دولار، مع وجود مناقشات حول دفعات نقدية أخرى.. وتقول النيابة إن هذه الوقائع تكشف، بحسب روايتها، عن قناة مالية ولوجستية تتجاوز الأطر المعتادة للعمل الإغاثي.. ومع ذلك، تبقى هذه الوقائع في إطار الاتهامات الواردة في لائحة الاتهام، ولا تمثل حكمًا قضائيًا نهائيًا بثبوت الجرائم المنسوبة إلى حسنة أو المؤسسة.

فى المقابل، نفت " مؤسسة الخير" مسؤوليتها عن التصرفات المنسوبة إلى حسنة، مؤكدة أنها منظمة إنسانية مسجلة في بريطانيا وتعمل منذ أكثر من عقدين في تقديم المساعدات في عشرات الدول.. وقالت إن حسنة كان موظفًا لدى أحد شركائها المنفذين، مشددة على التزامها بحماية أموال المتبرعين والتعاون مع السلطات والجهات التنظيمية.

تابع مواقعنا