رئيس رابطة تجار السيارات: توترات المنطقة رفعت الأسعار بنسبة تصل لـ 8%
قال أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات ونائب رئيس شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن حركة سوق السيارات تشهد ضعفًا واضحًا خلال الفترة الحالية، دون وجود تحسن ملموس في معدلات البيع والشراء.
وأوضح رئيس رابطة تجار السيارات، في تصريح لـ القاهرة 24، أن سوق السيارات يتأثر بالتوترات والحرب في المنطقة، إلى جانب ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وتحركات سعر الدولار، مشيرًا إلى أن هذه العوامل تنعكس بصورة مباشرة على التكلفة النهائية للسيارات.
وأضاف أن أسعار السيارات شهدت زيادات تتراوح بين 3% و8% خلال الفترة الحالية، متوقعًا استمرار الضغوط السعرية طالما استمرت الحرب والتوترات في المنطقة.
تراجع المعروض يضغط على الأسعار
وأشار رئيس رابطة تجار السيارات إلى أن المعروض من السيارات في السوق المحلية أصبح محدودًا، بالتزامن مع وجود مشكلات تؤثر على حركة الملاحة والشحن، وهو ما يحد من وصول السيارات ويزيد الضغوط على السوق.
وحذر أبو المجد من أن استمرار الحرب لفترة أطول قد يؤدي إلى زيادات أكبر في أسعار السيارات، خاصة في ظل تراجع المعروض وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، مؤكدًا أن أي اضطراب إضافي في حركة الملاحة قد ينعكس سريعًا على السوق المحلية.
نصيحة للمستهلك
ووجه أبو المجد، نصيحة للمواطنين الراغبين في شراء سيارة خلال الفترة الحالية، قائلًا إن من يحتاج إلى الشراء يمكنه اتخاذ القرار الآن، في ظل صعوبة التنبؤ باتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن استمرار التوترات والحرب يجعل توقع حركة الأسعار أمرًا صعبًا، خاصة مع ارتباط السوق بعوامل خارجية مثل الشحن والتأمين وحركة الملاحة وسعر الدولار، مشيرًا إلى أن تطورات هذه العوامل ستحدد إلى حد كبير مسار أسعار السيارات خلال الفترة المقبلة.


