تغيير الشامبو كل 3 أشهر.. حقيقة أم خرافة شائعة؟
أوضحت المعلومات الطبية أنه لا توجد قاعدة تلزم بتغيير الشامبو كل 3 أشهر، فإذا كان مناسبًا للشعر وفروة الرأس ولا يسبب جفافًا أو مشكلات أخرى، يمكن الاستمرار في استخدامه.
حالات قد تجعل تغيير الشامبو مفيدًا
وبحسب ما نشُر في BBC، ارتبط الاعتقاد بضرورة تغييره دوريًا بفكرة أن الشعر يعتاد التركيبة فتقل فعاليتها، إلا أن الشعر لا يطور مقاومة حقيقية للشامبو، وقد يرجع تغير مظهره إلى تراكم مستحضرات التصفيف والزيوت والشوائب، أو تغير حالة الشعر وفروة الرأس والطقس والرطوبة والعادات اليومية والصبغات وأدوات التصفيف الحراري.
كما كشفت المعلومات أن تغيير الشامبو قد يكون مفيدًا عند تراكم منتجات العناية والتصفيف، إذ يمكن للتركيبات المنقية إزالة الرواسب بصورة أكثر فعالية، كما قد تتغير احتياجات الشعر بمرور الوقت، فيصبح الشامبو المرطب أنسب في بعض الظروف، بينما تلائم التركيبات المنقية أو المتحكمة في الدهون ظروفًا أخرى.
وأتاح تغيير المنتج أيضًا تجربة تركيبات تناسب الشعر الجاف أو الدهني أو الخفيف أو المصبوغ، لكنه لا يعد ضرورة دورية للحفاظ على صحة الشعر، وأشار طبيب الجلدية والتجميل الدكتور كيسالاي سوراف إلى أن تغيير الشامبو من وقت لآخر قد يساعد خصوصًا مع استخدام مستحضرات متعددة بانتظام.
وحذرت المعلومات من أن تبديل الشامبو باستمرار قد يسبب تهيج فروة الرأس نتيجة التعرض المتكرر لمكونات مختلفة، مثل العطور والمنظفات والمواد الحافظة، وقد تظهر الحكة والاحمرار والحرقة وعدم الراحة، كما قد تزيد التركيبات غير الملائمة الجفاف أو الدهون أو الحكة.
وصعّب تغيير المنتجات المتكرر تحديد النوع المناسب أو معرفة سبب المشكلة، بينما شملت علامات عدم ملاءمة الشامبو والجفاف المفرط وزيادة الدهون وبهتان الشعر وتراكم الرواسب وظهور أعراض تحسسية كالتورم أو الطفح، ما يستدعي التوقف عن المنتج وطلب المشورة الطبية عند شدة الأعراض أو استمرارها.
كما حددت طبيعة الشعر وفروة الرأس الاختيار الأنسب؛ فالشعر الجاف أو التالف يحتاج إلى تركيبة مرطبة قد تحتوي على الجلسرين أو الزيوت أو زبدة الشيا، بينما يناسب الشعر الدهني شامبو يتحكم في الزيوت دون إفراط في التنظيف، وقد تلائم الشعر الناعم أو الخفيف التركيبات الخفيفة أو المكثفة.



