بينها 100 تأشيرة لـ"سياحة الولادة".. إدارة ترامب تلغي أكثر من 175 ألف تأشيرة للأجانب
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين إلغاء أكثر من 175 ألف تأشيرة لمواطنين أجانب، بدعوى ارتكاب انتهاكات لشروط التأشيرات، تتعلق بأنشطة إجرامية ودعوات إلى العنف ضد مواطنين أمريكيين، من بين مزاعم أخرى.
إلغاء أكثر من 175 ألف تأشيرة
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية أن غالبية التأشيرات الملغاة جاءت نتيجة ما وصفته باحتكاكات مع سلطات إنفاذ القانون، وهو ما أثار مخاوف لدى بعض محامي الهجرة من أن إدارة ترامب تلغي تأشيرات بسبب احتكاكات بسيطة أو اتهامات لم تمر عبر الإجراءات القضائية.
ويمثل الإعلان زيادة في عدد إلغاءات التأشيرات مقارنة بالعام السابق، إذ بلغ عدد التأشيرات الملغاة أكثر من 10 آلاف تأشيرة شهريًا في عام 2026، مقارنة بأكثر من 8 آلاف تأشيرة أُلغيت على مدار عام 2025. وكانت إدارة ترامب قد أعلنت في يناير أنها ألغت أكثر من 100 ألف تأشيرة خلال العام السابق.
وتقدم الإدارة عمليات إلغاء التأشيرات باعتبارها نتيجة لعمليات التدقيق المستمرة التي تجريها وزارة الخارجية، والتي تضمن التزام حاملي التأشيرات بشروط تأشيراتهم وعدم تشكيلهم خطرًا على الأمريكيين.
وقالت وزارة الخارجية في بيان إن غالبية هذه التأشيرات أُلغيت بسبب احتكاكات مع سلطات إنفاذ القانون على خلفية مجموعة من الأنشطة الإجرامية، وكانت الاعتداءات، والقيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات، والسرقة، وجرائم المخدرات، أبرز الأسباب. وأضافت أن نسبة كبيرة من التأشيرات أُلغيت بسبب القيادة المتهورة، والاعتداء الجنسي، وإساءة معاملة الأطفال، والاحتيال، والاختلاس، وجرائم أخرى.
وأضافت الوزارة أنه في ظل قيادة الرئيس ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، ستواصل وزارة الخارجية تحديد هوية المواطنين الأجانب الذين يهددون سلامة الشعب الأمريكي والتحقيق معهم وإلغاء تأشيراتهم.
وشملت حالات أخرى للترحيل لأسباب تتعلق بالسياسة الخارجية مواطنين أجانب من كوبا بسبب صلاتهم بالنظام الشيوعي، وإيرانيين في الولايات المتحدة تربطهم صلات بالنظام الإيراني، ومواطنًا كويتيًا تمنى وقوع العنف ضد الرئيس الأمريكي والولايات المتحدة، ووصف الأمريكيين بأنهم أعداؤه، وفقًا لوزارة الخارجية.
وشملت حالات إلغاء التأشيرات وقرارات الترحيل الأخرى التي أوردتها وزارة الخارجية مواطنين أجانب أُلقي القبض عليهم أو وُجهت إليهم اتهامات بالاعتداء الجنسي أو الإساءة الجنسية، بما في ذلك ضد قاصرين، إلى جانب الاختطاف والاتجار بالبشر، والقيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات، ومزاعم الاحتيال.
وقالت وزارة الخارجية أيضًا إن إحدى السفارات الأمريكية في شمال إفريقيا ألغت أكثر من 100 تأشيرة لآباء وأمهات من سياحة الولادة، وهم أشخاص قدموا إلى الولايات المتحدة أساسًا من أجل إنجاب أطفالهم هناك حتى يحصل هؤلاء الأطفال على الجنسية الأمريكية.





