السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة تكشف تأثيرًا محتملًا لأحد أنواع أدوية الدم الشائعة على تطور الزهايمر

الزهايمر
صحة وطب
الزهايمر
الأربعاء 12/أغسطس/2026 - 03:13 م

 كشفت دراسة سويدية جديدة عن احتمال ارتباط بعض أدوية تسييل الدم بإبطاء التدهور المعرفي لدى مرضى الزهايمر المصابين بالرجفان الأذيني، وذلك من خلال تحسين تدفق الدم إلى الدماغ وتقليل الأضرار الدماغية الصغيرة، ويُستخدم هذا النوع من الأدوية على نطاق واسع لعلاج الرجفان الأذيني، الذي يصيب أكثر من 1.6 مليون شخص في المملكة المتحدة.

دراسة تكشف تأثيرًا محتملًا لأحد أنواع أدوية الدم الشائعة على تطور الزهايمر

وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، حلل باحثون من مستشفى كارولينسكا الجامعي بيانات 7308 أشخاص يعانون الرجفان الأذيني ومرض الزهايمر، وقسموهم إلى مجموعات وفقًا لنوع العلاج المستخدم، بما في ذلك مضادات التخثر الحديثة مثل ريفاروكسابان، والوارفارين، أو عدم استخدام مضادات التخثر، وخضع المشاركون لمتابعة شملت تقييم الذاكرة واللغة والمهارات الحركية.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تناولوا مضادات التخثر الحديثة شهدوا تراجعًا أبطأ في الوظائف الإدراكية مقارنة بمن استخدموا الوارفارين أو لم يتلقوا علاجًا مضادًا للتخثر، إلا أن الباحثين أوضحوا أن الفارق كان محدودًا، إذ سجل مستخدمو الأدوية الحديثة نتائج في اختبارات الذاكرة أعلى بأقل قليلًا من 1% بعد عام واحد، مع احتمال أن يصبح هذا الفرق أكثر أهمية على المدى الطويل.

تحسين تدفق الدم إلى الدماغ

ويرى الباحثون أن التأثير المحتمل قد يرتبط بتحسين تدفق الدم إلى الدماغ وتقليل الأضرار الصغيرة التي قد تؤثر في الوظائف الإدراكية، كما ارتبطت مضادات التخثر الحديثة بانخفاض مخاطر الوفاة والسكتات الدماغية والكسور مقارنة بعدم تلقي العلاج، وفي المقابل ارتبط الوارفارين أيضًا بانخفاض خطر الوفاة والسكتة والجلطات، لكنه حمل خطرًا أعلى للنزيف الحاد.

وأكد الباحثون أن النتائج لا تعني التوصية باستخدام مميعات الدم للوقاية من الزهايمر لدى الأشخاص الذين لا يحتاجون إليها طبيًا، مشددين على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات قبل اعتماد هذه الأدوية لهذا الغرض. 

ويُعد الرجفان الأذيني أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر، ويرتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف، بينما تشير أبحاث أخرى إلى أن الحفاظ على ضغط الدم الطبيعي، وتجنب التدخين والسيطرة على السكري خلال منتصف العمر قد يساعد في الحفاظ على صحة الدماغ لفترة أطول.

تابع مواقعنا