دواء جديد من بيوجين يحقق نتائج واعدة في علاج الزهايمر رغم تفاوت الاستجابة
كشفت شركة بيوجين الأمريكية عن نتائج جديدة لتجربة سريرية متوسطة المرحلة لعقارها التجريبي ديرانرسين لعلاج مرض الزهايمر، أظهرت انخفاضًا كبيرًا في مستويات بروتين تاو السام المرتبط بتلف خلايا الدماغ، إلى جانب إبطاء التدهور المعرفي لدى المرضى، رغم عدم تحقيق الهدف الأساسي للدراسة، وذلك وفقًا لرويترز.
دواء جديد من بيوجين يحقق نتائج واعدة في علاج الزهايمر رغم تفاوت الاستجابة
وأظهرت نتائج التجربة، التي عُرضت خلال المؤتمر الدولي لجمعية الزهايمر في لندن، أن أقل جرعة من الدواء حققت أفضل النتائج، إذ أبطأت التدهور المعرفي بنسبة 26% على مقياس CDR-SB مقارنة بالعلاج الوهمي، كما قللت تدهور المرض في خمسة من أصل ستة مقاييس رئيسية لتقييم الزهايمر.
ويعمل ديرانرسين بطريقة مختلفة عن العلاجات السابقة، إذ يستهدف إسكات الجين المسؤول عن إنتاج بروتين تاو بجميع أشكاله، بدلًا من إزالة البروتين بعد تكوّنه، ما أدى إلى خفض مستوياته في الدماغ بنسبة تراوحت بين 50% و65%.
وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، البروفيسورة كاث مامري، إن النتائج تمثل أول دليل عملي على أن خفض بروتين تاو يمكن أن يغير مسار مرض الزهايمر، ووصفتها بأنها إثبات لمبدأ علمي لم يتحقق من قبل.
ورغم أن التجربة لم تحقق هدفها الأساسي، والمتمثل في إثبات تحسن أكبر مع الجرعات الأعلى، اعتبرت شركة بيوجين أن النتائج الإجمالية كافية للمضي قدمًا، وأعلنت أنها تستعد لإطلاق تجربة سريرية محورية من المرحلة الثالثة خلال عام 2027، مع توقع صدور النتائج بين عامي 2030 و2031.
وشملت التجربة 416 مريضًا مصابين بالزهايمر في مراحله المبكرة، واستمرت 18 شهرًا، كما أظهرت أن الآثار الجانبية كانت خفيفة إلى متوسطة، واقتصرت في الغالب على أعراض مرتبطة بإجراءات الحقن، مثل الصداع والألم، دون تسجيل حالات تورم دماغي، وهو أحد المضاعفات التي ارتبطت ببعض أدوية الزهايمر الأخرى.



