تزامنًا مع اقتراب المولد النبوي.. الإفتاء: زيارة الأضرحة ومقامات آل البيت والأولياء للدعاء في رحابهم مشروعة وثابتة بالكتاب والسنة
أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها تزامنًا مع اقتراب المولد النبوي الشريف، مفاداه: ما حكم زيارة مقام سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وروضته الشريفة، وزيارة الأضرحة، ومقامات آل البيت، والأولياء، والعارفين، والعلماء، والصالحين، ومشايخنا، والصحابة أجمعين؟
وقالت الدار عبر موقعها الرسمي: زيارة مقام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وروضته الشريفة من أفضل القربات إلى الله تعالى، وزيارة الأضرحة ومقامات آل البيت والأولياء والعارفين والعلماء والصالحين مشروعة كذلك، واستقر عليها عمل علماء المسلمين سلفًا وخلفًا، مع ضرورة مراعاة الخشوع والسكينة، والذكر، وقراءة القرآن، والدعاء، وعدم رفع الصوت عند مقام سيد السادات، وكذا عند مقامات أهل بيته والصالحين من أمته، فهي مواطن للعبرات، وكذا عدم الإتيان بشيء من الأفعال التي قد تقع مما يقدح ظاهرها في دين أو يطعن في سلوك أو يلزم عنه مذمة في الدين أو اتهام في المعتقد، فتعكر صفو هذه الزيارات المباركات وتؤول إلى الإنكار وإثارة الفتن.
وأكدت: زيارة الأضرحة ومقامات آل البيت والأولياء والعلماء والصالحين وغيرهم من أجل الدعاء في رحابهم واستجلاب رحمة الله تعالى وبركته ببركتهم فهي مشروعة ثابتة بالكتاب والسنة، فقد قال تعالى: ﴿قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا﴾ [الكهف: 21]، فجعلت الآية بناء المسجد على قبور الصالحين التماسًا لبركتهم وآثار عبادتهم أمرًا مشروعًا، وهو ما نص عليه كثير من المفسرين.


