السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

رحلت المُعيلة الوحيدة وتركت 6 أيتام.. مأساة أسرة رضوى ضحية حادث سمالوط بالمنيا

الأسرة
محافظات
الأسرة
الخميس 13/أغسطس/2026 - 07:06 م

لم تكن أسرة رضوى عيد حسن تتخيل أن خروجها من المنزل للعمل سيكون آخر مرة تودعها فيها، وأن تعود حكايتها من موقع الحادث بدلًا من أن تعود هي إلى أطفالها الستة.

رضوى، البالغة من العمر 40 عامًا، من قرية عرب الشيخ محمد التابعة لمركز سمالوط في محافظة المنيا، كانت ضمن ضحايا الحادث الذي وقع خلال توجه عدد من العمال إلى إحدى مزارع العنب، وأسفر عن مصرع 4 سيدات وإصابة 15 شخصًا.

رحلت رضوى، لكنها تركت خلفها 6 أطفال كانوا يعتمدون عليها في كل تفاصيل حياتهم، بعدما توفي والدهم من قبل، لتتحمل الأم وحدها مسؤولية رعايتهم والإنفاق عليهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية.

منذ وفاة والد الأطفال، تحملت رضوى المسؤولية كاملة، وأصبحت هي السند الوحيد لأبنائها، تخرج للعمل من أجل توفير احتياجاتهم، وتحاول مواجهة أعباء الحياة بما تملكه من قوة.

كانت تعرف أن أطفالها لا يملكون غيرها، لذلك واصلت العمل رغم صعوبة الظروف، حتى انتهت رحلتها بشكل مأساوي، بعدما لقيت مصرعها في الحادث.

وبوفاتها، فقد الأطفال آخر شخص كان يقف إلى جوارهم ويرعى شؤونهم، ليجدوا أنفسهم أمام واقع جديد لم يكن لهم ذنب فيه.

وتزداد معاناة الأسرة بسبب الظروف الصحية لكبار السن، إذ يعاني جد الأطفال من الشلل، بينما جدتهم سيدة مسنة، الأمر الذي يجعل رعاية الأطفال الستة وتوفير احتياجاتهم مسؤولية شاقة على الأسرة.

وتخشى الأسرة على مستقبل الأطفال، خاصة أنهم فقدوا والدهم من قبل، ثم رحلت والدتهم التي كانت مصدر الدخل الوحيد لهم والمعيلة الأساسية للأسرة.

وتناشد أسرة رضوى اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، ووزيرة التضامن الاجتماعي، سرعة التدخل وتقديم إعانات ومساعدات عاجلة للأطفال الستة، ومساندتهم في مواجهة الظروف الصعبة التي وجدوا أنفسهم فيها بعد وفاة والدتهم.

كما تطالب الأسرة ببحث الحالة الاجتماعية للأطفال وتوفير أوجه الرعاية اللازمة لهم، بما يساعدهم على استكمال دراستهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية، في ظل عدم وجود مصدر دخل ثابت يعينهم على مواجهة أعباء الحياة.

وتأمل الأسرة أن تصل مناشدتهم إلى المسؤولين، وأن يجد الأطفال الستة من يمد لهم يد العون ويحمي مستقبلهم، بعدما فقدوا المعيلة الوحيدة التي كانت تحمل عنهم أعباء الحياة.

تابع مواقعنا