بعد مطابقة DNA.. محامي أسرة رضيع حضانة جامعة الزقازيق: الأم لم تتهم المستشفى لكن غياب الجثمان وتذكرة بياناتها خاطئة أدخلا الشك في قلوبنا
حسم تقرير الطب الشرعي الجدل حول هوية جثمان رضيع توفي داخل مستشفى جامعة الزقازيق، بعدما أثبت تحليل الـDNA تطابق عينة الرضيع مع والديه، وفقًا لتصريحات محامي أسرة الرضيع.
الطب الشرعي يحسم هوية جثمان رضيع بالشرقية
وقال محامي الأسرة في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إن نتيجة تحليل الـDNA أثبتت أن الرضيع المتوفى يعود نسبه إلى والدته إيمان ووالده محمد فتحي، مؤكدًا أن الأسرة أصبحت أمام حقيقة واضحة بشأن هوية الجثمان، وجارٍ اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستلامه ودفنه.
وأضاف المحامي: “الحمد لله، بعد عناء وتعب الأب والأم واللخبطة اللي حصلت، تقرير الطب الشرعي وعينة DNA أثبتت إن الطفل يعود نسبه للأم إيمان والأب محمد فتحي، وجارٍ اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستلام الجثمان ودفنه، رحمة الله عليه”.
وأوضح أن والدة الرضيع لم يصدر منها أي اتهام أو هجوم على مستشفى جامعة الزقازيق أو العاملين بها، مشيرًا إلى أنها شرحت في فيديو تفاصيل ما حدث بينها وبين زوجها، دون توجيه اتهامات للمستشفى.
وأردف أن حالة الشك التي انتابت الأب والأم لم تكن ناتجة عن اتهام مباشر للمستشفى، وإنما جاءت بعد عدد من الملابسات، أبرزها عدم وجود الجثمان وقت توجه الأب إلى المستشفى لاستلامه، وتأخر إجراءات الاستلام، إلى جانب وجود تذكرة للرضيع مدون عليها بيانات غير صحيحة.
وأكد المحامي أن هذه الملابسات أدت إلى دخول الشك في قلب الأب والأم، ومن ثم اتجها إلى اتخاذ الإجراءات القانونية السليمة، وعلى رأسها اللجوء إلى تحليل الـDNA، للوصول إلى الحقيقة وحسم الجدل حول هوية الجثمان.


