ابنة شويكار في ذكرى رحيلها: كانت بتحب كل الناس وبتساعدهم.. وأتمنى مقتنياتها تتحط في متحف
أحيت ابنة الفنانة الراحلة شويكار ذكرى وفاة والدتها، مستعيدةً ذكرياتها معها، ومؤكدةً أنها كانت تتمتع بحب كبير للناس، وتحرص على مساعدة من حولها.
وقالت ابنة شويكار في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24: كانت بتحب كل الناس وبتساعدهم، وأتمنى مقتنياتها تتحط في متحف، ومعرض كويس يليق بيها وبتاريخها، وبقولها وحشتيني.
ذكرى وفاة شويكار
وعبرت ابنة الفنانة الراحلة عن أمنيتها في أن تحظى مقتنيات والدتها بمكان يليق بقيمتها الفنية وتاريخها، من خلال إقامة معرض مناسب لها داخل أحد المتاحف، ليتمكن الجمهور من التعرف على جانب من حياتها ومسيرتها الفنية.
واختتمت حديثها برسالة مؤثرة إلى والدتها في ذكرى رحيلها، قائلة: وحشتيني، لتستعيد بذلك مشاعر الاشتياق والحنين إلى واحدة من أبرز نجمات الفن المصري.
ورحلت شويكار عن عالمنا في أغسطس 2020، بعد مسيرة فنية حافلة قدمت خلالها العديد من الأعمال التي رسخت اسمها في تاريخ السينما والمسرح والدراما المصرية.
ومع بداية سبعينيات القرن الماضي، اتجهت شويكار بصورة أكبر إلى السينما، ووسعت من دائرة الشخصيات التي تقدمها، فلم تحصر نفسها في إطار الكوميديا فقط، بل خاضت تجارب مختلفة كشفت عن قدراتها الدرامية.
وشاركت خلال هذه الفترة في عدد كبير من الأفلام، من بينها الكرنك، والسقا مات، وفيفا زلاطا، وطائر الليل الحزين، وأمريكا شيكا بيكا، وغيرها من الأعمال التي ساهمت في تأكيد تنوعها وقدرتها على الانتقال بين الأنماط الفنية المختلفة.
وكان هذا التنوع من أبرز عوامل استمرار حضورها، حيث نجحت في تقديم الشخصيات الكوميدية والاجتماعية والدرامية، وأثبتت أن موهبتها لم تكن مرتبطة بنوع واحد من الأدوار.



