تحت شعار "لياقة كل المصريين".. ماراثون الدراجات يضيء كورنيش النيل ببني سويف
شهد كورنيش النيل بمحافظة بني سويف أمس انطلاق فعاليات ماراثون الدراجات الهوائية وسط مشاركة واسعة وتفاعل كبير من مختلف الفئات العمرية، وجرى تنظيمه بالتعاون والتنسيق بين مديرية الشباب والرياضة ومنطقة دراجات بني سويف، ويأتي ذلك في إطار تنفيذ المشروع القومي للياقة البدنية "تنشيط الرياضة بالشوارع والميادين".
وتأتي هذه الفعالية ضمن استراتيجية وزارة الشباب والرياضة (الإدارة المركزية للتنمية الرياضية الإدارة العامة للرياضة المجتمعية) لنشر ثقافة الممارسة الرياضية وجعلها نمط حياة يومي للمواطنين.
وقال الأستاذ هشام الجبالي مدير عام مديرية الشباب والرياضة ببني سويف: "تضع المديرية على رأس أولوياتها تفعيل المبادرات القومية التي تستهدف توسيع قاعدة الممارسة الرياضية.
وأضاف الجبالي" لقد بات ماراثون الدراجات حدثًا أسبوعيًا مرتقبًا يجمع أبناء المحافظة في أجواء من الحماس، مما يسهم في تعزيز الصحة العامة وبناء جيل يتمتع باللياقة والنشاط تماشيًا مع رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان".
وأكد الدكتور أبو الخير عبد التواب وكيل المديرية للرياضة أن المبادرة تشهد نجاحًا لافتًا وإقبالًا متزايدًا من الجنسين، مشيرًا إلى أن هذا النجاح هو ثمرة التعاون المثمر مع منطقة دراجات بني سويف برئاسة الدكتور محمد عبد المنعم، ونائب المنطقة الأستاذ هاني فتحي، والدكتورة نورهان السيسي، والمدير التنفيذي للمنطقة الأستاذة غادة شحاته.
فيما أثنى الأستاذ عبد الله سيف مدير إدارة التنمية الرياضية على جهود فريق العمل والتنسيق المستمر بين الإخصائيين والمدربين، مشيدًا بدور كل من رحاب جمعة منسق المشروع والسادة المدربين ( سيد أحمد جابر - ضياء محمد نجيب - الكابتن حسن زكريا معاون المدير للرياضة ) ومتابعة وإشراف الدكتور محمود عبد العزيز رئيس الإدارة المركزية للتنمية الرياضية بالوزارة والدكتور سامح منصور مدير الإدارة العامة للرياضة المجتمعية بالوزارة.
واُختتمت الفعاليات بحضور قيادات منطقة الدراجات وأعضاء مجلس إدارتها، وسط إشادة واسعة من المشاركين بالحُسن التنظيمي الذي حول كورنيش النيل إلى ساحة رياضية مليئة بالحيوية على ضفاف النهر الخالد.
وجاء ذلك تحت رعاية كل من الأستاذ جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، واللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، والأستاذ هشام الجبالي مدير عام مديرية الشباب والرياضة ببني سويف.




