السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

إقبال غير مسبوق على سوق الكتب المستعملة.. هل الذكاء الاصطناعي السبب؟

الكتب المستعملة -
كايرو لايت
الكتب المستعملة - صورة تعبيرية
الأحد 16/أغسطس/2026 - 06:19 م

رصدت متاجر الكتب المستعملة حول العالم ارتفاعًا غير معتاد في الطلب على كميات ضخمة من الكتب، مع إرسالها إلى مستودعات بعيدة، وسط شكوك متزايدة بشأن ارتباط هذه المبيعات بالذكاء الاصطناعي.

استخدام الكتب في تدريب الذكاء الاصطناعي

وبحسب ما نشرته BBC، شهدت مكتبة بارتر بوكس في المملكة المتحدة، التي يبيع صاحبها بين 2300 كتاب مستعمل أسبوعيًا، طلبًا جماعيًا من شركة كندية يعادل مبيعات أسبوع كامل، وهو ما وصفه صاحب المكتبة بأنه ظاهرة لم يشهد مثلها خلال 30 عامًا في تجارة الكتب المستعملة.

وكشفت قضية قضائية في الولايات المتحدة عن جانب من العلاقة المحتملة بين هذا النشاط وتدريب الذكاء الاصطناعي، بعدما قضى قاضٍ أمريكي عام 2025 بأن استخدام كتب جرى شراؤها بهذه الطريقة لتدريب برامج الذكاء الاصطناعي لا يمثل انتهاكًا لقانون حقوق النشر، وجاء الحكم في دعوى ضد شركة أنثروبيك رفعها ثلاثة مؤلفين، إذ اعتبر القاضي ويليام ألسوب استخدام الشركة للكتب تحويليًا بدرجة كبيرة، بما يسمح به القانون الأمريكي. 

وأظهرت وثائق القضية، التي كُشف عنها الشهر الماضي، أن كتبًا كانت تُدمّر خلال عملية تدريب روبوت المحادثة كلود، بينما أكدت الشركة أن تدريب أنظمتها يعتمد على بيانات متاحة للعامة ومجموعات بيانات تم الحصول عليها تجاريًا وبيانات تنتجها بنفسها، وأن شراء الكتب لتدريب الذكاء الاصطناعي أسلوب متبع في القطاع.

كما أثارت عمليات المسح التدميري قلقًا بين باعة الكتب، بعدما أظهرت وثائق أنثروبيك أن مشروع إدخال الكتب القديمة إلى أنظمة الشركة عُرف داخليًا باسم مشروع بنما، وكان يستهدف رقمنة الكتب على نطاق صناعي عبر إزالة أغلفتها وتجهيز صفحاتها للمسح السريع ثم إعادة تدوير بقاياها.

 وواجه باعة في بريطانيا عمليات شراء غامضة شملت كتبًا لاتينية نادرة وروايات عن رعاة البقر، ما عزز الشكوك في أن الذكاء الاصطناعي قد يكون وراء الطلب على عناوين متنوعة وغير معتادة، باعتبار أن النصوص النادرة يمكن أن توفر مواد جديدة لتحسين تدريب نماذج اللغة الكبيرة.

كما أوضحت أستاذة الملكية الفكرية بجامعة أكسفورد إميلي هدسون أن القانون البريطاني يختلف عن الأمريكي، إذ تتطلب عمليات نسخ الكتب وإنشاء مكتبة تدريب وإجراء التدريب موافقة أصحاب حقوق النشر.

تابع مواقعنا