مايكروسوفت قد تحول 400 مليون كمبيوتر إلى نفايات إلكترونية بعد توقف دعم ويندوز 10
أثار قرار مايكروسوفت بإنهاء الدعم الرسمي لويندوز 10 مخاوف بيئية، بعدما أصبح نحو 400 مليون كمبيوتر غير مؤهل رسميًا للترقية إلى ويندوز 11، ما قد يدفع بعض المستخدمين إلى التخلص من أجهزة لا تزال تعمل بكفاءة.
أجهزة قد تستمر رغم توقف الدعم
وبحسب ما نشُر في slashgear، كانت مايكروسوفت قد أطلقت ويندوز 11، عام 2021 بمتطلبات تشمل TPM 2.0 وSecure Boot ومعالجات أحدث، وبررت ذلك بتحسين الأداء والأمان والتوافق والموثوقية، فيما ظل ويندوز 10 يتلقى تحديثات الميزات والأمان، حين توقف الدعم الأساسي.
وأتاحت مايكروسوفت برنامج Extended Security Updates (ESU) لتمديد التحديثات الأمنية حتى 12 أكتوبر 2027، مجانًا لبعض المستخدمين المؤهلين، وأفاد تقارير بأن الأجهزة المتأثرة قد تنتج، حال التخلص منها، نحو 1.6 مليار رطل من النفايات الإلكترونية.
كما أوضحت المعطيات أن هذه الأجهزة لن تتحول جميعها تلقائيًا إلى نفايات، إذ اتجه بعض المستخدمين إلى أنظمة تشغيل بديلة، أو طرق غير رسمية لتثبيت ويندوز 11، بينما واصل آخرون استخدام ويندوز 10، أو أعادوا تدوير أجهزتهم أو استخدموها في أغراض جديدة.
وأثبتت أجهزة قديمة ما زالت تعمل بأنظمة مثل ويندوز XP وويندوز 7، رغم توقف دعمهما منذ سنوات، إمكانية استمرار الأجهزة، لكن تشغيل نظام غير مدعوم لفترة طويلة زاد مخاطر الثغرات والهجمات الإلكترونية.
وأتاحت الخيارات المتاحة للمستخدمين الاشتراك في ESU للحصول على تحديثات أمنية إضافية حتى أكتوبر 2027، مجانًا للمؤهلين أو مقابل 30 دولارًا لغيرهم، وشملت البدائل الانتقال إلى Windows 10 IoT Enterprise LTSC، الذي يمتد دعمه وفقًا للمادة حتى يناير 2032، أو تجربة لينكس مفتوح المصدر، الذي يوفر توزيعات متعددة، بعضها قريب في واجهته وتجربته من ويندوز.
كما طرحت جوجل نظام ChromeOS Flex الخفيف للأجهزة القديمة، مع ضرورة التأكد من وجود الجهاز ضمن قائمة الأجهزة المعتمدة لتجنب مشكلات التوافق.
قرار تقني
كشفت الأزمة عن أن انتهاء دعم ويندوز 10، لا يعني تحول مئات الملايين من أجهزة الكمبيوتر إلى خردة إلكترونية، لكنه سلط الضوء على الفجوة بين العمر الفعلي للأجهزة ومتطلبات أنظمة التشغيل الحديثة.


