السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

خرافة نظام BRAT.. لماذا لم يعد الخبراء ينصحون به لعلاج الإسهال والغثيان؟

 صورة تعبيرية
كايرو لايت
صورة تعبيرية
الإثنين 17/أغسطس/2026 - 12:05 ص

ارتبطت الإصابة بالإسهال أو الغثيان لسنوات طويلة بنصيحة شائعة وهي الاعتماد على نظام غذائي بسيط يعرف باسم BRAT، لكن يبدو أن هذه النصيحة لم تعد تحظى بالتأييد الطبي نفسه، بسبب محدودية العناصر الغذائية التي يوفرها النظام وعدم وجود أدلة قوية تثبت أنه أفضل من الخيارات الغذائية الأخرى خلال اضطرابات المعدة، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.

لماذا لم يعد الخبراء ينصحون به لعلاج الإسهال والغثيان؟

يعتمد نظام BRAT على أربعة أطعمة رئيسية، هي الموز والأرز وعصير التفاح والخبز المحمص، وهي أطعمة سهلة الهضم ومنخفضة الدهون والألياف، ولذلك كان يُعتقد أنها تساعد على تهدئة المعدة وتقليل أعراض الإسهال والقيء.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست، فإن الأبحاث التي تقارن نظام BRAT بأنظمة غذائية أخرى لعلاج اضطرابات المعدة ما تزال محدودة، كما أن النظام شديد التقييد ولا يوفر كميات كافية من عدد من العناصر الغذائية المهمة، مثل البروتين والكالسيوم وفيتامين B12.

ولهذا السبب، لم تعد الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال توصي بهذا النظام للأطفال الذين يتعافون من أمراض الجهاز الهضمي، باعتباره نظامًا محدودًا للغاية ولا يوفر احتياجات الجسم الغذائية خلال فترة التعافي.

كما أن الاعتماد عليه لفترة طويلة قد لا يوفر العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم لإصلاح بطانة الأمعاء واستعادة التوازن الطبيعي للبكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي.

ورغم أن نظام BRAT ككل لا يحظى بأدلة قوية تؤكد تفوقه، فإن بعض مكوناته قد تكون مفيدة في بعض الحالات.

فالموز والتفاح يحتويان على البكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان يمكنه امتصاص الماء، ما قد يساعد على جعل البراز أكثر تماسكًا.

كما يحتوي الموز على البوتاسيوم، وهو معدن يمكن أن يفقده الجسم خلال نوبات الإسهال والقيء.

أما الأرز الأبيض، فيحتوي على نشا يمكن أن يصل إلى الأمعاء ويعمل بصورة شبيهة بالألياف، وقد يكون سهل الهضم بالنسبة لبعض الأشخاص.

ويرى الخبراء أن الشخص لا يحتاج إلى حصر طعامه في الموز والأرز وعصير التفاح والخبز المحمص فقط، ويمكن تناول أطعمة أخرى سهلة الهضم، مثل الشوربة، ودقيق الشوفان، والبطاطس المسلوقة، والبسكويت المالح والحبوب الجافة غير المحلاة، بحسب القدرة على تناول الطعام.

وبمجرد تحسن القدرة على الاحتفاظ بالطعام، يمكن العودة تدريجيًا إلى خيارات أكثر تنوعًا وقيمة غذائية، مثل البيض المخفوق، والخضراوات المطهية والدجاج منزوع الجلد.

وفي حالات الإسهال والقيء، تظل الوقاية من الجفاف وتعويض السوائل والأملاح من أهم الأولويات.

لذلك يمكن الاعتماد على الماء، والمشروبات الخالية من الكافيين، ومحاليل أو مشروبات الإلكتروليت والمرق، مع تجنب بعض الأشياء التي قد تزيد اضطرابات الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص، مثل الكحول والكافيين والأطعمة المقلية والحارة، إضافة إلى الأطعمة أو المشروبات شديدة السكر.

تابع مواقعنا