ارتفاع الذهب خلال التعاملات المسائية في محلات الصاغة.. وعيار 21 يسجل 6260 جنيها
ارتفع سعر الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم الإثنين 17 أغسطس 2026، حيث صعد عيار 21 الأكثر مبيعا في مصر نحو 10 جنيهات، بالتزامن مع ارتفاع المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، وسط ترقب المستثمرين لتطورات الأسواق الدولية وحركة الدولار، باعتبارهما من أبرز العوامل المؤثرة في تسعير الذهب محليًا.
سعر الذهب اليوم
وحسب آخر الأسعار المعلنة من منصة آي صاغة المتخصصة في تداول ونشر أسعار الذهب، جاءت الأسعار على النحو التالي:
عيار 24: 7154 جنيها.
عيار 22: 6558 جنيهًا.
عيار 21: 6260 جنيهًا.
عيار 18: 5365جنيها.
الجنيه الذهب: 50080 جنيه.
سعر الذهب عالميًا
وعلى الصعيد العالمي، سجلت الأوقية نحو 4411 دولارًا، في ظل متابعة الأسواق لتطورات السياسة النقدية العالمية، والبيانات الاقتصادية، ومستجدات الأوضاع الجيوسياسية، والتي تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات المعدن النفيس.
وفي سياق آخر، قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن حركة الذهب الحالية تعكس سوقًا تسعى إلى تحقيق توازن بين قوى متباينة، موضحًا أن عمليات جني الأرباح من المستويات المرتفعة تمثل عامل ضغط على أسعار الذهب العالمية، في الوقت الذي تدعم فيه البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة نسبيًا جاذبية المعدن النفيس.
وأضاف إمبابي أن ضعف سوق العمل الأمريكي وتباطؤ معدلات التضخم يعززان التوقعات بإمكانية تراجع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، وهو ما يمثل عامل دعم رئيسيًا للذهب، خاصة أن انخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائدًا.
وأشار إلى أن السوق المحلية تشهد تراجعًا طفيفًا في وتيرة النشاط، في ظل حالة من الترقب بين المتعاملين وانتظار اتضاح ملامح المشهد الاقتصادي العالمي، خاصة فيما يتعلق بمسار أسعار الفائدة الأمريكية والبيانات الاقتصادية المرتقبة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح إمبابي أن الصورة على المستوى المحلي تبدو أكثر استقرارًا، إذ يساهم استقرار سعر الدولار أمام الجنيه في الحد من تقلبات أسعار الذهب، بينما تعكس الزيادة المحدودة في الفجوة السعرية عودة طبيعية للهوامش الآمنة التي يحتاجها السوق في ظل استمرار حالة عدم اليقين.
جولدمان ساكس: رهانات رفع الفائدة لا تزال متشددة أكثر من اللازم
وفي سياق متصل، أشار إمبابي إلى رؤية بنك جولدمان ساكس بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية، موضحًا أن البنك يرى أن رهانات الأسواق على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة لا تزال متشددة أكثر من اللازم، في ظل استمرار تراجع التضخم في أكبر اقتصاد عالمي، إلى جانب ظهور مؤشرات على تباطؤ النشاط الاقتصادي.
وقال جان هاتزيوس، كبير الاقتصاديين في جولدمان ساكس، في مذكرة للعملاء، إن رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع البنك المركزي في سبتمبر أصبح «غير مرجح للغاية»، مستندًا إلى ضعف بيانات مبيعات التجزئة، والمخاوف المتعلقة بأداء سوق العمل، إلى جانب تباطؤ قراءات التضخم.
وأضاف هاتزيوس أن التوقعات الأساسية للبنك تشير إلى أن بيانات التضخم من المرجح أن تتحسن أكثر مع تقدم العام، بدلًا من العودة إلى التدهور، مؤكدًا أن جولدمان ساكس لا يزال يرى أن تسعير الأسواق لمسار سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية يميل إلى التشدد بصورة مبالغ فيها.
وكان المتداولون قد أرجأوا توقعاتهم بشأن موعد رفع الفائدة المقبل بمقدار 25 نقطة أساس إلى يناير، بعدما كانت الأسواق تسعر بالكامل تقريبًا احتمال تنفيذ الزيادة في ديسمبر قبل أسبوع واحد، وفق بيانات جمعتها «بلومبرج».
وأوضح إمبابي أن انخفاض حدة توقعات الأسواق بشأن رفع أسعار الفائدة يمثل عاملًا داعمًا للذهب، مشيرًا إلى أن رؤية جولدمان ساكس تشير إلى وجود مجال لمزيد من التراجع في رهانات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.


