باستخدام الذكاء الاصطناعي.. نستله تراهن على أدوية إنقاص الوزن لتطوير منتجات جديدة
كشف خبراء شركة نستله عن سعيهم لاستغلال الانتشار المتزايد لأدوية إنقاص الوزن المعتمدة على هرمون GLP-1، مثل أوزمبيك وويجوفي، من خلال تطوير منتجات غذائية مخصصة لمستخدمي هذه الأدوية، بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي وعلوم التغذية.
نستله تراهن على أدوية إنقاص الوزن لتطوير منتجات جديدة
وحسب ما نشرته وكالة أنباء رويترز، أكد مسؤولي الشركة دراستها للآثار المصاحبة لفقدان الوزن السريع، وعلى رأسها فقدان الكتلة العضلية ومشكلات الجلد والشعر والأظافر، بهدف تطوير تركيبات غذائية تساعد على دعم العضلات والترطيب وتحسين الحصول على العناصر الغذائية.
وبدأت نستله بالفعل في طرح منتجات تستهدف هذه الفئة، من بينها مشروب «بوست أدفانسد نيوتريشن شيك» في الولايات المتحدة، والذي يحتوي على 35 جرامًا من البروتين، بالإضافة إلى نسخة مرتفعة البروتين من مشروب ميلو في آسيا وأستراليا.
وتابع الخبراء التفاصيل باستخدام نستله الذكاء الاصطناعي لتحليل الأبحاث السريرية، وتطوير الوصفات، ومحاكاة سلوك المستهلكين، كما تعتمد على منصة داخلية باسم «Food Genie» لتحليل نحو 120 ألف وصفة والتنبؤ بأداء المنتجات الجديدة.
ويأتي هذا التوجه مع اتساع سوق أدوية GLP-1، إذ تشير تقديرات مجموعة بوسطن الاستشارية إلى أن نحو 16 مليون أمريكي يستخدمون هذه الأدوية حاليًا، مع توقعات بارتفاع العدد بشكل كبير خلال السنوات المقبلة، ما يدفع شركات الأغذية إلى تطوير منتجات تتناسب مع احتياجات مستخدميها.
خبراء تغذية يشككون في جدوى المنتجات المتخصصة
وقالت أماندا أفيري، الأستاذة المشاركة في التغذية وعلم التغذية بجامعة نوتنغهام في إنجلترا، إن من المؤسف الاتجاه باستمرار إلى منتجات جديدة قد تكون أكثر تكلفة من الأطعمة الطازجة والكاملة، رغم أن هذه الأطعمة توفر البروتين والعناصر الغذائية نفسها.
وأشارت إلى أن اللحوم والأسماك والبيض ومنتجات الألبان والفاصوليا والمكسرات والبقوليات لا تزال من المصادر المتاحة نسبيًا للحصول على البروتين والعناصر الغذائية الأساسية.
ومع ذلك، أقرت أفيري بأن المنتجات التي يتم تسويقها خصيصًا لمستخدمي أدوية GLP-1 من المرجح أن تجد سوقًا بين المستهلكين، بالتزامن مع استمرار ارتفاع الإقبال على علاجات إنقاص الوزن.




