دراسة: مؤشرات في الفم قد تنذر بزيادة مخاطر أورام الأمعاء
كشفت أحدث الأبحاث عن ارتباط بعض التغيرات التي تطرأ على الفم بزيادة خطر الإصابة بأورام الأمعاء، التي تُعد من أكثر أنواع الأورام انتشارًا في العالم، كما تؤدي إلى الوفاة في حالات عديدة، خاصة مع تأخر اكتشافها.
انتقال البكتيريا الضارة إلى الأمعاء
وبحسب ما نشُر في Daily Mail، أوضحت الأبحاث أن تغير عادات الإخراج والشعور بعدم الارتياح في المعدة من العلامات التحذيرية الشائعة، بينما قد ترتبط مشكلات الفم بخلل في الميكروبيوم الفموي، أي البكتيريا النافعة الموجودة في الفم.
وأكدت الدراسات أن بعض البكتيريا الضارة الموجودة في الفم يمكن أن تصل إلى الأمعاء، حيث قد تساهم في حدوث التهابات تحفز نمو الأورام في بعض الحالات، كما ربطت الأبحاث بين ضعف العناية بنظافة الفم والأسنان، وعدم تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بانتظام، والتدخين، والنظام الغذائي الغني بالسكريات والفقير بالألياف، واختلال هذا النظام البيئي.
ووجدت دراسة أن النساء اللاتي لديهن عدد أقل من الأسنان أو يعانين أمراض اللثة يواجهن خطرًا أعلى قليلًا للإصابة بأورام الأمعاء، خاصة في الأجزاء العلوية من القولون، كما أشار بورهين إلى أن أمراض دواعم السن ترتبط بزيادة تتراوح بين 17% و21% في خطر الإصابة بزوائد لحمية في القولون قد تمثل مرحلة أولية لتطور الأورام.
وأظهرت أمراض اللثة، التي تشمل التهاب اللثة والتهاب دواعم السن، نزيفًا وتورمًا وألمًا عند لمس اللثة، وقد تبقى أحيانًا دون أعراض لسنوات، وأشارت الأبحاث إلى أن أمراض اللثة قد ترتبط بتغيرات في صحة الأمعاء، دون اعتبارها علامة تحذيرية مباشرة على أورام الأمعاء.
كما ارتبطت رائحة الفم الكريهة والمستمرة ببكتيريا تدعى فوسوباكتيريوم نوكليتوم، الموجودة في الفم والمرتبطة بأمراض اللثة، والتي رُصدت بتركيزات مرتفعة داخل بعض أورام الأمعاء، ويُعتقد أن هذه البكتيريا قد تنتقل عبر اللعاب أو مجرى الدم.
علاقة فقدان الأسنان بزوائد القولون
أشارت بيانات صادرة عن جامعة هارفارد والجمعية الأميركية لأبحاث الأورام إلى أن فقدان أربعة أسنان أو أكثر، غالبًا نتيجة سنوات طويلة من أمراض اللثة غير المعالجة، يرتبط بزيادة قدرها 20% في خطر الإصابة بزوائد قولونية قد تتحول إلى أورام.



