عدد من الولايات الأمريكية تطالب ميتا بتعويضات بمليارات الدولارات بسبب انتهاك قوانين خصوصية الأطفال
تُحاكم شركة ميتا، عملاقة وسائل التواصل الاجتماعي، بتهمة تصميم منصاتها عمدا لتكون مُسببة للإدمان لدى الشباب، وتسعى عدد من الولايات الأمريكية التي نظرت في القضية اليوم إلى الحصول على مليارات الدولارات من شركة ميتا، وذلك نيابةً عن مجموعة من 29 ولاية رفعت دعوى قضائية في عام 2023، تزعم فيها أن الشركة انتهكت قوانين خصوصية الأطفال.
عدد من الولايات الأمريكية تطالب ميتا بتعويضات بمليارات الدولارات بسبب انتهاك قوانين خصوصية الأطفال
ووفقًا لما نشر في هيئة الإذاعة البريطانية، قال محامٍ من كاليفورنيا للمحكمة إن نموذج أعمال شركة ميتا يهدف إلى استدراج المستخدمين وإبقائهم لأطول فترة ممكنة، وجمع بياناتهم وإخفاء الحقيقة عن العامة.
وأعلنت شركة ميتا، المالكة لفيسبوك وإنستجرام، أنها تختلف بشد مع هذه الادعاءات، وأن الأدلة ستُظهر التزامها الراسخ بدعم الشباب، ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة التي ستعقد في محكمة اتحادية في كاليفورنيا، من ستة إلى ثمانية أسابيع، وستتضمن شهادة من مارك زوكربيرج، رئيس شركة ميتا.
وفي سياق متصل، تواجه شركة ميتا عدد من التهم المتعلقة بقوانين الخصوصية الفيدرالية، وقوانين الولايات المتعلقة بالأطفال، ولا تكتفي الولايات بالسعي للحصول على ما يزيد عن تريليون دولار من شركة ميتا، بل تطالبها أيضًا بإجراء تغييرات على إنستجرام وفيسبوك.
وطالبت عدد من الولايات الأمريكية شركة ميتا، بإنهاء إعدادات الإعجابات والتمرير اللانهائي، وإذا خسرت شركة ميتا في نهاية المطاف قضية بهذا الحجم، فقد يؤدي ذلك إلى تغييرات جوهرية في الطريقة التي يتفاعل بها المستخدمين مع وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تطبيق عملية التحقق الأبوي للمستخدمين المراهقين، وتغيير خوارزميات التوصية التي تتلاعب بالدوبامين، وإزالة العديد من فلاتر الصور.


