محامي متهمي الشوش بسوهاج يكشف سبب انسحابه وتراجعه: لا نريد تحويل القضية لرأي عام
كشف الدكتور محمود محمد، محامي المتهمين في واقعة مساكن الشوش بمحافظة سوهاج، تفاصيل قرار انسحابه من القضية ثم التراجع عن الانسحاب، موضحًا أن الأمر جاء على خلفية اتفاق بين فريق الدفاع وأسر المتهمين على عدم الإدلاء بأي تصريحات بشأن الإجراءات القانونية في القضية.
واقعة الشوش بسوهاج
وقال محامي المتهمين إن قرار التوقف عن التصريحات الإعلامية جاء بالاتفاق مع زملائه وبناءً على رغبة أسر المتهمين، وذلك عقب جلسة تجديد حبس المتهمين، احترامًا لخصوصية القضية وحرصًا على توفير محاكمة منصفة وعادلة.
وأضاف أنه فوجئ لاحقًا بقيام أحد المحامين بإجراء لقاء تليفزيوني والتحدث عن تفاصيل ما جرى، وهو ما دفعه إلى التواصل مع أسر المتهمين وإبلاغهم بقراره الانسحاب من القضية.
وأوضح الدكتور محمود محمد، أنه بعد ذلك تواصل معه باقي أعضاء هيئة الدفاع، وأهلية المتهمين، واتفق معهم على الاستمرار في حضور التحقيقات، مؤكدًا أنه سيواصل مهمته القانونية في التحقيقات بشكل منفرد.
وأشار إلى أن سبب موقفه لم يكن الخلاف حول الدفاع عن المتهمين، وإنما رغبته في عدم تحويل القضية إلى قضية رأي عام، أو أن يصبح فريق الدفاع طرفًا في خصومة إعلامية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على المركز القانوني للمحامين وعدم الدخول في أي صراعات جانبية.
وقال محامي المتهمين: "أنا لا أرغب أن تكون القضية قضية رأي عام، ولا نريد أن نكون طرفًا في أي شيء، وسلامة هيئة الدفاع وأسرنا مهمة جدًا بالنسبة لي".
وتابع أن ما تم إبلاغه به خلال الفترة الأخيرة جعله يعيد حساباته بشأن الظهور الإعلامي، مؤكدًا أن القضية ليست كما يتصور البعض، وأن التعامل معها يحتاج إلى قدر كبير من الحذر.
واختتم الدكتور محمود محمد، تصريحاته بالتأكيد على أن قرار التراجع عن الانسحاب جاء بهدف استكمال الدور القانوني داخل التحقيقات، مع استمرار موقفه الرافض لأي لقاءات أو تصريحات إعلامية تتناول تفاصيل القضية، حفاظًا على سلامة هيئة الدفاع وأسرهم، واحترامًا لسير التحقيقات.


