ما حكم زراعة العدسات الملونة عن طريق العمليات الجراحية؟.. الإفتاء تجيب
أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها من أحد المتابعين نصه: ما حكم زراعة العدسات الملونة عن طريق العمليات الجراحية؟.
وكتبت الدار عبر حسابها الرسمي على فيس بوك: القيام بإجراء عملية جراحية لزرع العدسات الملونة أمرٌ جائزٌ ولا حرج فيه شرعًا؛ سواء أكان ذلك للتداوي؛ كتصحيح النظر أم للزينة، بشرط ألَّا يكون بغرض التدليس والخداع، وألَّا يكون هناك ضرر على من تُجرى له هذه العملية سواء في الحال أو في المستقبل، فقد أباح اللهُ تعالى للإنسان الزينةَ بضوابطها الشرعية؛ فقال تعالى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: 32].
وأضافت الدار: وأباح للمرأة الزينةَ الظاهرةَ أمام غير المحارم؛ فقال تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: 31]، والزينة الظاهرة: هي ما تتزين به المرأة في وجهها وكفيها.
وعلى صعيد آخر، كانت دار الإفتاء أكدت في وقت سابق، جواز تبادل الهدايا والحلوى إحياءً لذكرى المولد النبوي الشريف، موضحة أن هذا الأمر يدخل في عموم مشروعية التهادي بين الناس.
الإفتاء: يجوز تبادل الهدايا والحلوى احتفالًا بذكرى المولد النبوي الشريف
وقالت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، إن جواز تبادل الهدايا والحلوى بهذه المناسبة يستند إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «تَهَادَوْا تَحَابُّوا»، مشيرة إلى أن الحديث أخرجه الإمام مالك في «الموطأ».
وأوضحت دار الإفتاء أنه لم يرد دليل يمنع القيام بهذا العمل، كما لم يرد ما يوجب تخصيص التهادي بوقت دون آخر، ومن ثم يجوز تبادل الهدايا والحلوى في هذه المناسبة باعتباره من صور التهادي وإظهار المحبة.





