مع تزايد إصابات السيكلوسبورا.. السلطات الأمريكية تحذر: مصدر تفشي العدوى لا يزال غامضًا
تواصل حالات الإصابة بداء السيكلوسبورا، وهو مرض طفيلي يسبب الإسهال واضطرابات الجهاز الهضمي، ارتفاعها في الولايات المتحدة، لتصل إلى مستويات قياسية، وسط استمرار التحقيقات لتحديد المصدر الرئيسي للعدوى، حيث حذرت السلطات الصحية من عدم معرفة تفشي المرض.
السلطات الأمريكية تحذر: مصدر تفشي السيكلوسبورا لا يزال غامضًا
وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، سجلت الولايات المتحدة ما يقرب من 16 ألفًا مؤكدة من داء السيكلوسبورا المكتسبة محليًا منذ الأول من مايو حتى الأيام الجارية، إلى جانب ما يقرب من 12 ألف حالة إضافية مشتبه بها أو محتملة، وسط توقعات بارتفاع الأعداد مع استمرار عمليات الرصد والتحقيق.
وتنتشر الحالات حاليًا في 47 ولاية أمريكية، بالإضافة إلى العاصمة واشنطن، وأسفرت عن دخول 828 مصابًا إلى المستشفيات ووفاة حالتين، فيما تتراوح أعمار المصابين بين عام واحد و99 عامًا، وكان متوسط تاريخ ظهور الأعراض في 7 يوليو.
نتيجة إيجابية لطفيلي السيكلوسبورا في عينات التغذية
وبدأت التحقيقات في تفشٍ متعدد الولايات خلال شهر يوليو، بعدما رُبطت بعض الإصابات بالخس المفروم المقدم في عدد من فروع سلسلة مطاعم «تاكو بيل» الأمريكية، التي أعلنت لاحقًا وقف استخدام الخس في قوائمها، كما سحبت شركة «تايلور فارمز» طوعًا خس آيسبرج مزروعًا في المكسيك، بعدما أشارت الجهات الصحية إلى ارتباطه بالتفشي.
إلا أن الاختبارات اللاحقة أظهرت أن نتيجة إيجابية لطفيلي السيكلوسبورا في إحدى عينات خس «تايلور فارمز» كانت إيجابية كاذبة، بينما أكدت الشركة عدم اكتشاف الطفيل في الاختبارات الأخرى التي أُجريت على منتجاتها. ورغم ذلك، قال القائم بأعمال مفوض إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، كايل ديامانتاس، إن الهيئة لا تزال «واثقة جدًا» من أن خس آيسبرج القادم من وسط المكسيك هو مصدر التفشي.
ومع عدم تأكيد مصدر آخر للعدوى حتى الآن، يواصل مركز السيطرة على الأمراض وإدارة الغذاء والدواء التحقيق في التفشي، فيما أكدت إدارة الغذاء والدواء أنها لا تزال واثقة من سحب جميع منتجات الخس المرتبطة بالتفشي من الأسواق. كما أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية أن الوضع «تحت السيطرة»، في محاولة لطمأنة المستهلكين بشأن سلامة الأغذية.


