المصرية للاتصالات ترتقي إلى شريحة الشركات المتوسطة بمؤشر FTSE Russell للأسواق الناشئة
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، اليوم السبت 22 أغسطس 2026، ترقية تصنيفها ضمن مؤشرات FTSE Russell Emerging للأسواق الناشئة، من شريحة الشركات الصغيرة إلى شريحة الشركات المتوسطة Mid Cap، وذلك وفقًا لنتائج المراجعة نصف السنوية للمؤشر لشهر سبتمبر 2026 لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وفقا لإفصاح مرسل إلى البورصة المصرية.
المصرية للاتصالات ترتقي إلى شريحة الشركات المتوسطة بمؤشر FTSE Russell للأسواق الناشئة
وأوضحت الشركة أن الترقية جاءت بعد اجتيازها المعايير المطلوبة للانضمام إلى شريحة الشركات المتوسطة، بالتزامن مع تسجيل سهمها مستويات سعرية مرتفعة، لتصل القيمة السوقية للشركة إلى نحو 3.9 مليار دولار، متجاوزة الحد الأدنى المطلوب للانضمام إلى هذه الشريحة بفارق كبير.
وأضافت أن الترقية تعكس تحسن مستويات السيولة وزيادة التدفقات النقدية، إلى جانب قوة الأداء المالي والتشغيلي، وذلك في ضوء استراتيجية الشركة التي تركز على تعزيز قدرتها على توليد النقد، والالتزام بنهج مالي منضبط يقوم على الاستخدام الأمثل للموارد وتوجيه رأس المال نحو المجالات الأعلى عائدًا.
وتعزز هذه الخطوة من جاذبية سهم المصرية للاتصالات أمام المستثمرين، إذ تتيح للشركة الاستفادة من تدفقات الصناديق الاستثمارية الأجنبية التي تتبع أداء مؤشر فوتسي راسل، بما يدعم مستويات التداول على السهم من جانب المستثمرين الأجانب، فضلًا عن تعزيز حضور الشركة ومصداقيتها لدى المؤسسات الاستثمارية العالمية.
كما تسهم ترقية المصرية للاتصالات إلى شريحة الشركات المتوسطة في دعم مكانة البورصة المصرية على خريطة أسواق المال العالمية، في ظل جهود البورصة لتقديم الدعم والاستشارات للشركات المدرجة وتعزيز قدرتها التنافسية وحضورها ضمن المؤشرات والأسواق الدولية.
ويضم مؤشر FTSE Russell Emerging للأسواق الناشئة 3 شركات مصرية فقط، من بينها المصرية للاتصالات. ويُعد فوتسي راسل من أبرز مزودي المؤشرات المالية عالميًا، حيث تتبع مؤشراته أداء الأسهم الكبيرة والمتوسطة في الأسواق الناشئة، وتستخدمها كبرى الصناديق والمؤسسات الاستثمارية في توجيه استثماراتها.
ويعتمد تصنيف الشركات ضمن المؤشر على مجموعة من المعايير، من بينها القيمة السوقية والسيولة وحجم التداول ونسبة الأسهم المتاحة للتداول الحر.


