إنقاذ قبة يحيى الشبيهي.. الآثار تزيل التعدي وتحمي أحد رموز التراث الإسلامي بالقاهرة| صور
نفذت منطقة آثار الإمام الشافعي، قرار إزالة التعدي الواقع على حرم قبة يحيى الشبيهي الأثرية، في خطوة حاسمة تعكس حرص الدولة على حماية المواقع الأثرية وصون الهوية التاريخية للقاهرة.
الآثار تزيل التعدي وتحمي أحد رموز التراث الإسلامي بالقاهرة
ونفذت المنطقة الأثرية قرار الإزالة رقم 2113 لسنة 2026، بشأن التعدي الواقع على حرم قبة يحيى الشبيهي التاريخية، حيث تمت أعمال الإزالة بصورة مشرفة تليق بمكانة الأثر وقيمته التاريخية، وتحت إشراف ميداني مباشر من المنطقة الأثرية، وبالتنسيق والتأمين الكامل من الجهات الأمنية المعنية.



وشهدت أعمال التنفيذ تعاونًا متميزًا من رجال قسم شرطة الخليفة وشرطة السياحة والآثار، الذين قدموا نموذجًا في اليقظة والانضباط والالتزام، بما أسهم في تنفيذ القرار والحفاظ على سلامة الموقع الأثري.
وتوجهت المنطقة الأثرية بالشكر إلى جميع الجهات والأشخاص الذين شاركوا في تنفيذ أعمال الإزالة، وفي مقدمتهم مصطفى صبحي، المشرف العام على آثار مصر القديمة والفسطاط والشافعي، إلى جانب مفتشي منطقة الإمام الشافعي عمرو حسن ورشا حسن.
كما شملت قائمة المشاركين من أفراد الأمن: خلف مرسي، وشريف رفعت، ومحمد القلش، فضلًا عن جميع الجهات والأجهزة المشاركة في تنفيذ القرار.
وأكدت المنطقة الأثرية أن هذه الجهود تأتي في إطار المسؤولية الوطنية للحفاظ على التراث الإسلامي، والتصدي لأي تعديات قد تهدد المواقع والمباني الأثرية، بما يضمن بقاءها وصونها للأجيال القادمة.
وتواصل الجهات المعنية جهودها الميدانية في حماية الآثار الإسلامية والحفاظ على المناطق الأثرية، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية الحضارية والتاريخية لمصر.



