حلم حياتي أروح عمرة.. بائع أدوات منزلية متجول بطرف صناعي يكشف تفاصيل معاناته من التنمر| خاص
في لقطة تجسد معنى الكفاح من أجل لقمة العيش، تصدر بائع أدوات منزلية متجول، يستخدم طرفًا صناعيًا بعد تعرضه لحادث أدى إلى بتر ساقه، صفحات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما واصل العمل في الشوارع والميادين العامة رغم الصعوبات التي يواجهها يوميًا.
بائع أدوات منزلية متجول بطرف صناعي يكشف تفاصيل معاناته من التنمر
وقال حسين صبح خلال حديثه لـ القاهرة 24، إنه تعرض لحادث عام 2011، أثناء عمله سائق ميكروباص، ما أدى إلى بتر ساقه، إلا أن الإصابة لم تمنعه من البحث عن مصدر رزق يوفر من خلاله احتياجات أسرته.
وأوضح، أنه متزوج ولديه طفلان، فيما زوجته حامل في الشهر السابع وقربت من موعد الولادة، مؤكدًا: مينفعش عيالي يناموا جعانين وأبوهم عايش على وش الدنيا.
وأشار إلى أنه يعمل حاليًا بائعًا متجولًا للأدوات المنزلية في الميادين العامة، لافتًا إلى أن أكثر ما يؤلمه ليس صعوبة العمل، وإنما تعرضه للتنمر من بعض الأشخاص الذين يسخرون منه بسبب إعاقته.


وقال: فيه ناس تقعد تتريق عليا وتقولي يا أعرج، وأنا مفيش حاجة في إيدي أعملها غير الشغل عشان آكل عيالي وأدفع لهم تمن إيجار البيت.
وفي المقابل، أكد أن هناك أشخاصًا آخرين يقابلونه في الشارع بالدعاء والتشجيع، وهو ما يمنحه دافعًا للاستمرار وعدم الاستسلام للظروف.
ويحلم الرجل بتوفير مسكن بسيط وآمن لأسرته، قائلًا إن أمنيته أن يجد «4 حيطان يلموا عيالي» ويكون إيجارها في متناول إمكانياته، كما يتمنى تحقيق حلم حياته وأداء مناسك العمرة.
ورغم ما مر به من ألم وتنمر وضغوط معيشية، يتمسك الرجل بالعمل من أجل أسرته، مؤكدًا أن مسؤوليته تجاه أبنائه هي الدافع الأكبر له لمواصلة الكفاح، وأنه لن يستسلم ما دام قادرًا على العمل.


