السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

كم ساعة من مشاهدة التلفاز قد تضر بصحة الدماغ؟

صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
الإثنين 24/أغسطس/2026 - 07:25 م

كشفت مجموعة من الدراسات العلمية، أن الإفراط في مشاهدة التلفاز قد يرتبط بتراجع بعض جوانب الصحة المعرفية وصحة الدماغ، إضافة إلى اضطرابات النوم. 

ولا يوجد حتى الآن حدّ يومي آمن ومتفق عليه عالميًا، لكن المخاوف تزداد في عدد من الأبحاث عند تجاوز نحو ساعتين إلى أربع ساعات يوميًا، وذلك وفقًا لما في نيويورك بوست.

تأثيرات محتملة على الوظائف الإدراكية

تابعت دراسة أجريت عام 2015 أكثر من 3،200 شخص منذ مرحلة الشباب وحتى منتصف العمر، ووجدت أن مشاهدة التلفاز لأكثر من ثلاث ساعات يوميًا، إلى جانب انخفاض النشاط البدني، ارتبطت بضعف الوظائف التنفيذية وسرعة معالجة المعلومات في منتصف العمر، ولم يظهر الارتباط نفسه في اختبار الذاكرة اللفظية.

لكن الباحثين أكدوا أن الدراسة رصدت ارتباطًا إحصائيًا، ولم تثبت أن مشاهدة التلفاز هي السبب المباشر للتراجع المعرفي.

وجدت دراسة عام 2023 أن الأشخاص الذين يشاهدون التلفاز لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات يوميًا، أو أكثر من ثلاث ساعات، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بمن يشاهدونه لمدة تتراوح بين صفر وساعة يوميًا.

كما أشارت دراسة حديثة في عام 2026 إلى أن مشاهدة التلفاز لأكثر من نحو 2.06 ساعة يوميًا ارتبطت بزيادة قدرها 17% في خطر الإصابة بالخرف.

ومع ذلك، يجب تفسير هذه النتائج بحذر، لأن الأشخاص الذين يمرون بمراحل مبكرة من التدهور المعرفي قد يميلون أصلًا إلى قضاء وقت أطول أمام التلفاز. لذلك لا تثبت هذه الدراسات وحدها أن التلفاز يسبب الخرف.

وبحث آخر تابع عادات مشاهدة التلفاز لدى مئات الأشخاص على مدى نحو 20 عامًا، ثم قاس حجم مناطق مختلفة من الدماغ في منتصف العمر.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين شاهدوا التلفاز لفترات أطول كانت لديهم أحجام أقل من المادة الرمادية في بعض المناطق الدماغية، إضافة إلى انخفاض إجمالي حجم المادة الرمادية.

وأشار أحد الباحثين المشاركين إلى أن الأشخاص الذين كانوا يشاهدون التلفاز، في المتوسط، لمدة أطول بنحو ساعة ونصف يوميًا مقارنة بأقرانهم، ارتبط ذلك بانخفاض يقارب 0.5% في حجم الدماغ، لكن هذا النوع من الدراسات لا يثبت أيضًا أن مشاهدة التلفاز وحدها تسببت في هذه التغيرات.

قد تؤثر مشاهدة التلفاز، خصوصًا في المساء، في دورة النوم والاستيقاظ من خلال الضوء وتأخير موعد النوم، وقد أشارت تجارب صغيرة إلى تغيرات في توقيت النوم لدى بعض الفئات.

وفي إحدى الدراسات، أدى تقليل مشاهدة التلفاز إلى 30 دقيقة يوميًا لمدة أسبوع لدى طلاب جامعيين إلى النوم في وقت أبكر وزيادة مدة النوم. إلا أن التأثير لم يظهر بالطريقة نفسها لدى كبار السن.

 

تابع مواقعنا