السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة: انقطاع الطمث المبكر قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالزهايمر لدى النساء

صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
الثلاثاء 25/أغسطس/2026 - 07:45 م

كشفت دراسة حديثة أن توقيت انقطاع الطمث قد يكون أحد العوامل المرتبطة بصحة الدماغ لدى النساء على المدى الطويل، مشيرة إلى أن انقطاع الطمث في سن مبكرة قد يرتبط بزيادة خطر التغيرات الدماغية المرتبطة بمرض ألزهايمر.

انقطاع الطمث المبكر قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالزهايمر لدى النساء

وبحسب الدراسة، التي شملت أكثر من 2600 امرأة ونُشرت في مجلة Neurology، ارتبط انقطاع الطمث المبكر بعلامات على تسارع شيخوخة الدماغ وظهور تغيرات في المادة البيضاء، وهي أنسجة تلعب دورًا مهمًا في التعلم والذاكرة والوظائف الإدراكية.

ويحدث انقطاع الطمث عادةً في أوائل الخمسينيات، إلا أن المرحلة الانتقالية التي تسبقه قد تبدأ قبل ذلك بسنوات، وتشير النتائج إلى أن النساء اللواتي يدخلن سن اليأس في عمر أصغر قد يحتجن إلى إيلاء اهتمام أكبر بصحة الدماغ والعوامل الأخرى المؤثرة في خطر الإصابة بالخرف.

وأوضح خبراء أن العلاقة بين انقطاع الطمث والتدهور المعرفي معقدة، وقد تتأثر بعوامل عديدة، من بينها التاريخ الصحي، والحمل والرضاعة، والأدوية، والأمراض المصاحبة، إلى جانب الطريقة التي حدث بها انقطاع الطمث.

ويختلف تأثير انقطاع الطمث الطبيعي عن انقطاع الطمث الجراحي، إذ يؤدي استئصال المبيضين إلى انخفاض مفاجئ في مستويات الهرمونات، وخاصة هرمون الإستروجين، الذي يرتبط بوظائف الذاكرة والتعلم والوظائف التنفيذية.

ومع انخفاض مستويات الإستروجين خلال هذه المرحلة، قد تعاني بعض النساء من أعراض مثل ضبابية التفكير ومشكلات الذاكرة، وهي أعراض يمكن أن تتشابه أحيانًا مع العلامات المبكرة للتدهور المعرفي.

وفي المقابل، أشارت أبحاث أخرى إلى وجود علاقة بين بعض أشكال العلاج الهرموني وانخفاض خطر الإصابة بألزهايمر، إلا أن الخبراء يؤكدون أن تأثير العلاج الهرموني يختلف باختلاف العمر والتوقيت ونوع العلاج والحالة الصحية لكل امرأة.

ويؤكد الباحثون أن انقطاع الطمث المبكر لا يعني أن المرأة ستصاب حتمًا بمرض ألزهايمر، بل قد يكون أحد المؤشرات التي تستحق مزيدًا من الدراسة ضمن مجموعة أكبر من عوامل الخطر.

ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كان الإستروجين أو التدخلات المرتبطة بمرحلة انقطاع الطمث يمكن أن تمنع بالفعل تطور ألزهايمر أو تقلل التغيرات المرتبطة بالوظائف الإدراكية.

تابع مواقعنا