السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

يسري عزام: لا مانع من الاجتماع على ذكر الله وقراءة القرآن الكريم وتدارس سيرة النبي خلال يوم المولد

يسري عزام
أخبار
يسري عزام
الثلاثاء 25/أغسطس/2026 - 10:36 م

أكد الدكتور يسري عزام، من علماء وزارة الأوقاف، أن يوم الاثنين الذي وُلد فيه النبي صلى الله عليه وسلم هو نفسه اليوم الذي انتقل فيه إلى الرفيق الأعلى، موضحًا أن هذا يطرح تساؤلًا عند البعض حول سبب الفرح بالمولد رغم اقترانه بذكرى الوفاة، مؤكدا أن المسلم يجمع بين مشاعر الفرح والحزن في هذا اليوم؛ فرحًا بمولده الشريف صلى الله عليه وسلم لأنه سبب الهداية ونزول الرسالة، وحزنًا على فراقه لأنه لم يره ولم يجالسه ولم يسمع منه مباشرة.

وأشار خلال  تصريحات تليفزيونية،  إلى أن المؤمن مأمور بالصبر والشكر في آن واحد، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير"، موضحًا أن المسلم إذا أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإذا أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بُشّر بلقاء ربه، وكان يشتاق لذلك، مؤكدًا أن الدنيا دار فناء وأن الآخرة خير وأبقى، وأن اختيار الله لعبده هو الخير المطلق له.

وبيّن أن النبي صلى الله عليه وسلم له خصوصية في حياته وبعد وفاته، حيث إن حياته خير للأمة ومماته خير لها، مشيرًا إلى أن أعمال الأمة تُعرض عليه، فيحمد الله إذا رأى خيرًا ويستغفر إذا رأى غير ذلك، وأن حياته البرزخية ثابتة لا يعلم حقيقتها إلا الله.

مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي

وأوضح الدكتور يسري عزام، أن من أبرز الأدلة على مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم نفسه، حيث كان يصوم يوم الاثنين، ولما سئل عن ذلك قال: “ذاك يوم ولدت فيه”، مبينًا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشكر الله على يوم مولده بالصيام، وهو نوع من التعبير عن الفرح والشكر لله على نعمة الإيجاد.

وأشار إلى أنه لا مانع من الاجتماع على ذكر الله وقراءة القرآن الكريم وتدارس سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن هذه المجالس التي تُقام في المناسبات الدينية هي مجالس رحمة وذكر، ما دامت خالية من المحرمات ومظاهر الاختلاط أو ما يخالف الضوابط الشرعية، مضيفا أن في مصر وغيرها من الدول الإسلامية مظاهر جميلة لإحياء هذه المناسبة، مثل تلاوة القرآن الكريم، والاستماع إلى الدروس الدينية، وإنشاد المدائح النبوية التي كان الصحابة أنفسهم يستمعون إليها، مثل إنشاد حسان بن ثابت وكعب بن زهير للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو ما يدل على مشروعية التعبير عن المحبة والفرح به ﷺ.

تابع مواقعنا