شعبة مواد البناء: ركود السوق يضغط على التجار.. وصادرات الأسمنت تتجاوز 10 ملايين طن
قال أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن سوق مواد البناء يشهد خلال الفترة الحالية حالة من الركود الكبير، بالتزامن مع تراجع القوة الشرائية وارتفاع الأسعار، إلى جانب توقف عدد من المشروعات وتوقف إصدار تراخيص البناء في بعض المحافظات.
وأوضح رئيس الشعبة في تصريح لـ القاهرة 24، أن حالة الركود انعكست بشكل مباشر على التجار، مؤكدًا أن العديد منهم يتكبدون خسائر نتيجة ضعف حركة البيع، في الوقت الذي يواصلون فيه تحمل تكاليف الإيجارات وأجور العمال وغيرها من المصروفات التشغيلية.
وأضاف أن السوق يشهد في الوقت نفسه وفرة في مستلزمات الإنتاج والخامات، مؤكدًا عدم وجود نقص في المعروض من مواد البناء خلال الفترة الحالية.
صادرات الأسمنت
وأشار إلى أن صادرات الأسمنت تجاوزت 10 ملايين طن منذ بداية العام الجاري، متوقعًا أن تصل إلى نحو 15 أو 16 مليون طن بنهاية العام، موضحًا أن هذه الكميات رغم ارتفاعها فإنها لا تزال أقل من مستويات سابقة، بعدما وصلت صادرات الأسمنت في فترات سابقة إلى نحو 20 مليون طن.
وعن الحديد، قال إن صادرات الحديد محدودة في الوقت الحالي، مرجعًا ذلك إلى ارتفاع الأسعار المحلية مقارنة بالأسواق الخارجية، لافتًا إلى أن إنتاج الحديد يتركز بصورة أكبر على تلبية احتياجات السوق المحلية.
أسعار الحديد
وأوضح أن أسعار الحديد للمستهلك تتراوح حاليًا بين 36.5 و39.5 ألف جنيه للطن، بينما تتراوح أسعار الأسمنت بين 3700 و3900 جنيه للطن.
وتوقع رئيس شعبة مواد البناء استمرار حالة الاستقرار في أسعار الحديد والأسمنت حتى نهاية العام، في ظل أوضاع الطلب الحالية وحجم المعروض المتاح في السوق.


