القبض على المتهم الرئيسي الهارب في واقعة مقتل سائق سفاري بالفيوم
تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة الفيوم من ضبط المتهم الرئيسي الهارب في واقعة مقتل سائق سفاري الفيوم، وذلك بعد جهود أمنية مكثفة لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المتهمين المتورطين فيها.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مقتل المجني عليه خالد عبد السميع أبو عجيلة سائق سفاري، بمنطقه وادي الريان، مقيم بقرية منديشة بمحافظه الجيزه، حيث كثفت الأجهزة الأمنية تحرياتها عقب وقوع الجريمة، وتمكنت من تحديد هوية المتهم الرئيسي ويدعي " خالد.ح "45سنه، الذي كان هاربًا عقب ارتكاب الواقعة.
وبتكثيف التحريات والجهود الأمنية، تمكن رجال الشرطة بقيادة المقدم مصطفى قرني، رئيس مباحث مركز يوسف الصديق، من ضبط المتهم الهارب، واقتياده إلى جهات التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وخلال التحقيقات، أقر المتهم الرئيسي، وفقًا لما ورد، بارتكاب واقعة قتل المجني عليه خالد أبو عجيلة، بالاشتراك مع المتهم الثاني" محمد. ح"42سنه، كما أدلى باعترافات وتفاصيل حول كيفية ارتكاب الجريمة.
وتواصل الأجهزة الأمنية استكمال الإجراءات القانونية في الواقعة، تمهيدًا لعرض المتهمين على جهات التحقيق المختصة، لكشف جميع ملابسات ودوافع الجريمة.
تفاصيل مقتل سائق سفاري في وادي الريان بالفيوم
بدأت الواقعة باختفاء خالد عبد السميع أبو عقيلة، 55 عامًا، من أبناء قريه منديشة بمحافظه الجيزه، والذي يعمل سائقًا في رحلات السفاري بمنطقة وادي الريان، وانقطاع الاتصال به وإغلاق هاتفه المحمول، ما أثار حالة من القلق بين أفراد أسرته، ودفعهم إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية.
وبدأت الأجهزة الأمنية أعمال البحث والتحري لكشف ملابسات اختفائه وتحديد مكانه.
وكشفت التحريات الأولية عن تورط شخصين من مركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، وهما محمد. ح، وخالد. ح، في الواقعة، حيث استدرجا المجني عليه بزعم شراء السيارة التي كان يعمل عليها في رحلات السفاري.
وبحسب التحريات، اصطحب المتهمان المجني عليه إلى منطقة أبو سنان، على الطريق الصحراوي بين الفيوم والواحات، وهناك أقدما على ارتكاب الجريمة.
وأفادت التحريات الأولية بأن المتهمين أقدما على قتل المجني عليه، ثم دفنا جثمانه في إحدى المناطق الصحراوية، واستوليا على السيارة، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة والاستفادة منها بعد التخلص من قائدها.
وفي مفارقة لافتة، كشفت التحريات أن المتهمين عادا بالسيارة إلى نطاق مركز يوسف الصديق، وواصلا استخدامها في رحلات السفاري بمنطقة وادي الريان، في محاولة لإخفاء جريمتهما.









