في جولة مفاجئة فجرا.. إحالة 25 طبيبًا وممرضًا للتحقيق بمستشفى التأمين الصحي ببني سويف
أحال الدكتور محمد يحيى إسماعيل، مدير فرع الهيئة العامة للتأمين الصحي ببني سويف، 25 من الأطباء وأفراد هيئة التمريض إلى التحقيق، عقب رصد غيابهم عن النوبتجية خلال جولة تفقدية مفاجئة أجراها في السادسة صباحًا بمستشفى التأمين الصحي، بالتزامن مع انطلاق يوم الطوارئ الجمعة، وذلك في إطار متابعة انتظام العمل ورفع درجة الجاهزية بالمستشفى.
وكشفت الجولة عن عدم تواجد 13 طبيبًا و12 من هيئة التمريض المكلفين بالنوبتجية في أماكن عملهم، ليصدر مدير الفرع قرارًا فوريًا بإحالتهم إلى الشؤون القانونية، مؤكدًا تطبيق مبدأ الانضباط الوظيفي والمساءلة، خاصة خلال أيام الطوارئ التي تتطلب أعلى درجات الالتزام لضمان تقديم الخدمة الطبية للمواطنين.
وجاءت الجولة تنفيذًا لتوجيهات اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، والدكتور أحمد مصطفى، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي، حيث تفقد مدير الفرع عددًا من الأقسام الحيوية، شملت الأقسام الداخلية، والعناية المركزة، والحضانات، ورعاية القلب، والأشعة، والمعامل، وبنك الدم، لمراجعة مستوى الجاهزية التشغيلية ومدى توافر الأدوية والمستلزمات الطبية.
كما اطمأن على توافر مختلف فصائل الدم والبلازما، وراجع منظومة الغازات الطبية بالمستشفى، للتأكد من انتظام إمدادات الأكسجين وجاهزية الأسطوانات المرتبطة بالشبكة، مع التشديد على سرعة التعامل مع أي أعطال فنية قد تؤثر على سير العمل، خاصة داخل الأقسام الحرجة.
ووجّه مدير الفرع بمتابعة موقف الأدوية والمستلزمات الطبية بشكل مستمر، وسرعة توفير أي نواقص قبل تأثيرها على الخدمة، إلى جانب الالتزام بأعمال الصيانة الدورية للأجهزة والمعدات الطبية، بما يضمن استمرار تقديم الرعاية الصحية بالكفاءة المطلوبة.
كما راجع نسب الإشغال بأقسام العناية المركزة والحضانات، ووجّه باتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع الكفاءة التشغيلية لبعض الأقسام، لتحقيق أفضل استفادة من الإمكانات المتاحة واستيعاب الحالات الطارئة.
وأكد الدكتور محمد يحيى إسماعيل استمرار الجولات الميدانية المفاجئة على جميع منشآت فرع التأمين الصحي ببني سويف، لمتابعة الأداء الطبي، وضبط منظومة العمل، ورصد أي ملاحظات أو معوقات والتعامل معها بشكل فوري، مشددًا على أن الانضباط والجاهزية وسرعة الاستجابة تمثل الركائز الأساسية لتقديم خدمة طبية آمنة ومتميزة للمواطنين، خاصة خلال أيام الطوارئ.




