السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

بعد الفيضانات ومصرع المئات.. نيبال ترفض المساعدة الأجنبية في عمليات الإنقاذ

فيضانات نيبال
سياسة
فيضانات نيبال
الجمعة 28/أغسطس/2026 - 02:26 م

 قالت وزارة الخارجية النيبالية، اليوم الجمعة، إن نيبال لا تحتاج إلى مساعدات أجنبية في عمليات البحث والإنقاذ، عقب الفيضانات المفاجئة المدمرة التي اجتاحت عدة بلدات، وذلك رغم عروض المساعدة التي قدمتها عدة دول لديها مواطنون مفقودون في الكارثة.

نيبال ترفض المساعدة الأجنبية في عمليات الإنقاذ


واجتاحت الفيضانات مناطق عدة، من بينها مقاطعة راسوا القريبة من الحدود الصينية، ما أدى إلى تدمير بلدات بأكملها، وإلحاق أضرار بمشروعات للطاقة الكهرومائية، ومقتل نحو 500 شخص.

 ولا يزال مئات الأجانب في عداد المفقودين، من بينهم مواطنون من كوريا الجنوبية، التي قالت إنها أرسلت بالفعل فريق استجابة إلى نيبال، كما سترسل فريقًا للإغاثة من الكوارث.


وقالت وزارة الخارجية النيبالية، اليوم الجمعة، إنها تتولى جهود الإنقاذ.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، لوك بهادور شيتري، دون تقديم مزيد من التفاصيل عرض المساعدة أمر طبيعي، أجهزتنا الأمنية تنفذ عمليات البحث والإنقاذ، وفي الوقت الحالي لا نحتاج إلى هذه المساعدة.


وأفادت صحيفة كاتماندو بوست بأن الهند والصين والولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وكوريا الجنوبية وسريلانكا وبنجلاديش طلبت من الحكومة النيبالية السماح لفرق البحث والإنقاذ التابعة لها بالمساعدة في عمليات الإنقاذ.


وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن نيبال أبلغتها بأنها لا تعتزم في الوقت الحالي السماح لفرق إنقاذ أجنبية بالمشاركة في العمليات.


وأضافت الوزارة: ستواصل كوريا الجنوبية التفاوض مع نيبال بشأن هذا الأمر.


وتعهدت سيول بتقديم مساعدات إنسانية بقيمة مليون دولار عبر منظمات دولية، وفقًا لما ذكره وزير خارجيتها في منشور على منصة إكس.


وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، يوم الأربعاء، إن تسعة مواطنين كوريين جنوبيين يعملون في محطة للطاقة الكهرومائية ما زالوا مفقودين، بينما تقطعت السبل بعشرة آخرين.

وقال دينيس بهاتاراي، السفير النيبالي السابق لدى الأمم المتحدة في جنيف، إن إحجام الحكومة عن قبول فرق البحث والإنقاذ الأجنبية ربما يرتبط بموقع مقاطعة راسوا المتضررة من الفيضانات، والتي تقع على الحدود مع التبت الصينية، وهي منطقة تمثل واحدة من أكثر القضايا الإقليمية حساسية بالنسبة إلى بكين.


وتتبع نيبال منذ فترة طويلة سياسة توازن دقيقة في علاقاتها الدبلوماسية مع جارتها الأكبر بكثير، الصين.

وقال بهاتاراي لرويترز: ربما فكروا في حساسية موقع المنطقة وقرروا عدم قبول الفرق الأجنبية، لكن متحدث الخارجية قال إن القرار لا علاقة له بحساسية الصين، موضحًا أن فرق الإنقاذ النيبالية تتولى عمليات الإنقاذ بنفسها.


وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الصينية أن الرئيس الصيني شي جين بينغ قدم تعازيه إلى الرئيس النيبالي، اليوم الجمعة.
 


 

تابع مواقعنا