الأكل العاطفي.. عادات تساعدك في السيطرة على شهيتك وقت التوتر
أوضحت رئيسة قسم علم النفس في إحدى منصات الطب عن بُعد، الدكتورة كريستين سيليو، أن الأكل تحت تأثير التوتر يحدث عندما يكون الجسم في حالة استثارة نفسية أو ضغط، مثل التوتر العضلي أو ضيق التنفس أو الإرهاق، ما قد يدفع الشخص إلى تناول الطعام رغم غياب الجوع الحقيقي.
عادات بسيطة لتهدئة الرغبة
وحسب ما نشُر في BBC، أكد خبراء التغذية أن الأكل العاطفي لا يرتبط بالتوتر وحده، بل قد يظهر أيضًا مع القلق أو الحزن أو الملل، وحتى في أثناء الاحتفال بالمشاعر الإيجابية، كما نشأ هذا السلوك غالبًا نتيجة محفزات تدفع الشخص إلى استخدام الطعام وسيلة للراحة النفسية، قبل أن يؤدي لاحقًا إلى الشعور بالذنب أو اضطراب العادات الغذائية أو نقص تنوع العناصر الغذائية.
وكشفت التوصيات الطبية عن عادات قد تساعد على السيطرة على الجوع المرتبط بالمشاعر، إذ نُصح أولًا بشرب كوب من الماء، لأن العطش أو التوتر قد يكونان وراء الإحساس بالجوع، ثم تدوين المشاعر لتفريغ التوتر وفهم أسبابه بدلًا من اللجوء إلى الطعام كحل سريع.
وشملت النصائح تناول مشروبات مهدئة مثل القرفة، التي قد تساعد على الاسترخاء وتقليل الرغبة في السكريات، إلى جانب المشي لمدة 15 دقيقة لتحسين المزاج وتقليل التوتر عبر إفراز هرمونات السعادة، وأظهرت التوصيات أن تقشير ثمرة فاكهة مثل البرتقال أو الكليمنتين قد يساعد على تهدئة الأعصاب بطريقة طبيعية، كما نُصح بتحضير وجبات بسيطة مثل التوست مع الأفوكادو، بما يجمع بين الشبع والقيمة الغذائية دون تعقيد.
وشجعت النصائح على التفكير في المدى الطويل، لأن متعة الأكل العاطفي مؤقتة، بينما تمنح الاختيارات الصحية نتائج أفضل على المدى البعيد، كما طُرح الاستحمام الدافئ أو الاسترخاء في نهاية اليوم بديلًا عن اللجوء إلى الطعام، والانشغال بالقراءة أو الرسم أو ترتيب المنزل لتشتيت الرغبة في الأكل.
التوازن وعدم الحرمان
أكدت التوصيات أهمية اختيار الوجبات الخفيفة بذكاء عند عدم القدرة على السيطرة على الجوع، مثل الخضراوات أو المكسرات بكميات معتدلة للحفاظ على الشبع دون إفراط، إلى جانب السماح بتناول الحلوى المفضلة بشكل مخطط له بدلًا من الحرمان الكامل ثم الإفراط فيها.



